زنيت ، فقال لها : وذات بعل أنت إذ فعلت ما فعلت
أم غير ذلك ؟ قالت : بل ذات بعل ، فقال لها : أفحاضرا
كان بعلك إذ فعلت ما فعلت أم غائبا كان عنك ؟
قالت : بل حاضرا ، فقال لها : انطلقي فضعي ما في بطنك
ثم ائتيني أطهرك فلما ولت عنه المرأة فصارت حيث
لا تسمع كلامه قال : اللهم إنها شهادة ، فلم تلبث أن أتته
فقالت : قد وضعت فطهرني .
قال : فتجاهل عليها فقال : أطهرك يا أمة الله مماذا
قالت : إني زنيت فطهرني ، قال : وذات بعل أنت
إذ فعلت ما فعلت ؟ قالت : نعم ، قال : فكان زوجك
حاضرا أم غائبا ؟ قالت : بل حاضرا .
قال : فانطلقي فأرضعيه حولين كاملين كما أمرك
الله ، قال : فانصرفت المرأة فلما صارت منه حيث لا تسمع
كلامه قال : اللهم إنهما شهادتان ، قال : فلما مضى الحولان
أتت المرأة ، فقالت : قد أرضعته حولين فطهرني يا أمير
المؤمنين ، فتجاهل عليها وقال : أطهرك مماذا ؟ فقالت
إني زنيت فطهرني فقال : وذات بعل أنت إذ فعلت
ما فعلت ؟ فقالت : نعم قال : وبعلك غائب عنك
إذ فعلت ما فعلت ؟ فقالت : بل حاضر ، قال : فانطلقي
كتاب الحدود والتعزيرات من تقريرات بحث السيد محمد رضا الموسوي الگلپايگاني — صفحة 134
مساهمون: محمد هادي المقدس النجفي
ص١٣٤