تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج من تقريرات بحث السيد محمد رضا الموسوي الگلپايگاني — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
ومنها البدأة بالحجر والختم به ، قال في الجواهر : بلا خلاف أجده فيه بل الاجماع بقسميه عليه ) ومستند الوجوب - بعد الاجماع - أولا هو التأسي بالنبي صلى الله عليه وآله فإنه قال : خذوا عني مناسككم ) وثانيا بعض الأخبار كصحيحة معاوية بن عمار عن الصادق عليه السلام قال : من اختصر في الحجر الطواف فليعد طوافه من الحجر الأسود إلى الحجر الأسود ( 1 ) . وصحيحة الأخرى الواردة في كيفية الطواف عنه عليه السلام أنه قال في حديث : ثم تأتي الحجر الأسود فتستلمه وتقبله ، فإن لم تستطع فاستقبله وكبره وقل كما قلت حين طفت بالبيت يوم قدمت مكة ( 2 ) . ورواية أبي بصير عنه عليه السلام أنه قال : إذا دخلت المسجد الحرام فامش حتى تدنو من الحجر الأسود فتستلمه وتقول : الحمد لله الذي هدانا لهذا ( 3 ) الخ إلى غير ذلك من الأخبار ومنها - أي من الواجبات الطواف - أن يمشي على
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 31 من أبواب الطواف الحديث 3 والباب 12 ح - 3 ( 2 ) لم أظفر بها عجالة في مظانها ( 3 ) الوسائل الباب 31 من أبواب الطواف الحديث 3 والباب 12 ح - 3