Skip to main content

كتاب الحج من تقريرات بحث السيد محمد رضا الموسوي الگلپايگاني — Page 281

Contributors:

P.281
أن يمنع من السير في هذا اليوم ويرتفع المنع في الغد الذي لا يفوته معه الحج فإنه ليس من الصد في شئ كما لا يخفى وعن الشهيد قدس سره في الروضة وموضع من السالك أن التحلل إنما يسوق إذا لم يرج زوال العذر قبل خروج الوقت ) ولا ريب في أنه أولى وأحوط إلا أنه مناف لاطلاق الروايات المتقدمة فالأفضل البقاء على احرامه إلى فوات العذر ، فإن بقي على احرامه إلى أن انكشف العدو فإن لم يفت الوقت أتم نسكه ولا شئ عليه ، ولو فاته الوقت تحلل بعمرة مفردة . ( الفرع الرابع : ) لو أفسد حجه فصد بعده فإن أراد التحلل كان عليه بدنة للافساد ودم آخر للتحلل من احرامه وعليه الحج من قابل كما في الشرائع ، هذا إذا كان حجه الذي صد عن إتمامه حجة الاسلام ، وعليه حجة أخرى عقوبة لما أفسده من حجه فحينئذ عليه حجتان في القابل : إحداهما قضاء حجة الاسلام التي فاتته بالصد والثانية عقوبة لما أفسده