Skip to main content

كتاب الحج من تقريرات بحث السيد محمد رضا الموسوي الگلپايگاني — Page 136

Contributors:

P.136
فأخرجه من رأسك فإنه ليس عليك بدنة وليس عليك الحج من قابل أي رجل ركب أمرا بجهالة فلا شئ عليه طف بالبيت سبعا وصل ركعتين عند مقام إبراهيم عليه السلام واسع بين الصفا والمروة وقصر من شعرك فإذا كان يوم التروية فاغتسل وأهل لا بحج واصنع كما يصنع الناس ( 1 ) . وهذه الرواية كالصريح في صحة حجه غاية الأمر أنه مع الجهل ويحتمل أن يكون مراده عليه السلام أن في صورة العلم عليه شئ كالبدنة مثلا لا أن حجه أو احرامه يكون فاسدا كما توهمه الفاضل الهندي وأما التفصيل بين ما إذا لبس المخيط قبل الاحرام أو بعده بكفاية واخراجه من قبل رجله في الصورة الثانية فيمكن أن يكون حكما تعبديا لا ما زعمه الفاضل المذكور بقرينة هذه الرواية الأخيرة التي حكم عليه السلام فيها بصحة حجه . ويدل على صحة احرامه أيضا رواية خالد بن محمد
Footnote
( 1 ) الوسائل الباب 45 من أبواب تروك الاحرام الحديث 3 .