Skip to main content

تقريب القرآن إلى الأذهان — Page 366

Contributors:

P.366
والْمُشْرِكِينَ والْمُشْرِكاتِ ويَتُوبَ اللَّه عَلَى الْمُؤْمِنِينَ والْمُؤْمِناتِ وكانَ اللَّه غَفُوراً رَحِيماً ( 74 )
Commentary
الرسول ويرجفون * ( والْمُشْرِكِينَ والْمُشْرِكاتِ ) * الذين ضيعوا الأمانة بالكفر والعصيان * ( ويَتُوبَ اللَّه عَلَى الْمُؤْمِنِينَ والْمُؤْمِناتِ ) * فإنهم حين كانوا كفارا - قبل الإسلام - كان الله معرضا عنهم ، فإذا قبلوا الإيمان ، وقاموا بشرائطه تاب الله - أي رجع سبحانه بلطفه - عليهم * ( وكانَ اللَّه غَفُوراً ) * للذنوب * ( رَحِيماً ) * يتفضل على المؤمنين بسابغ نعمه ، علاوة على غفرانه ذنوبهم .
تقريب القرآن إلى الأذهان — Page 366 | السيد محمد الحسيني الشيرازي