نحسن عرض قضيتنا بسبب الظلمة ( أي الجهل ) 20 هل أطلب من الله أن أتكلم
معه ؟ أي رجل يتمنى لنفسه الهلاك ؟ 21 لا يقدر أحد أن يحدق إلى النور عندما
يكون متوهجا في السماء ، بعد أن تكون الريح قد بددت عنه السحب . 22 يقبل
من الشمال بهاء ذهبي ، إن الله مسربل بجلال مرهب . 23 ولا يمكننا إدراك
القدير ، فهو متعظم بالقوة والعدل والبر ولا يجور ، 24 لذلك يرهبه الجميع ، لأنه
يحتقر أدعياء الحكمة .
الله يتكلم من العاصفة 38
1 ثم قال الرب لأيوب من العاصفة : 2 من ذا الذي يظلم القضاء بكلام مجرد من
المعرفة ؟ 3 اشدد حقويك كرجل لأسألك فتجيبني 4 أين كنت عندما أسست
الأرض ؟ أخبرني إن كنت ذا حكمة . 5 من حدد مقاييسها ، إن كنت حقا تعرف ؟
أو من مد عليها خيط القياس ؟ 6 على أي شئ استقرت قواعدها ؟ ومن وضع
حجر زاويتها ؟ 7 بينما كانت كواكب السماء تترنم معا وملائكة الله تهتف بفرح .
8 من حجز البحر ببوابات ، عندما اندفق من رحم الأرض ، 9 حين جعلت السحب
لباسا له والظلمة قماطه ، 10 عندما عينت له حدودا ، وأثبت بواباته ومغاليقه في
مواضعها ، 11 وقلت له : إلى هنا تخومك فلا تتعداها ، وهنا يتوقف عتو أمواجك ؟
12 هل أمرت مرة الصبح في أيامك ، وأريت الفجر موضعه ، 13 ليقبض على
أكناف الأرض وينفض الأشرار منها ؟ 14 تتشكل كطين تحت الخاتم ، وتبدو
معالمها كمعالم الرداء . 15 يمتنع النور عن الأشرار ، وتتحطم ذراعهم المرتفعة .
معرفة الإنسان المحدودة
16 هل غصت إلى ينابيع البحر ، أم دلفت إلى مقاصير اللجج ؟ 17 هل اطلعت على
التوراة والإنجيل — صفحة 927
مساهمون: موقع arabicbible
ص٩٢٧