الخامسة مع خادمه ، مرفقة برسالة مفتوحة ورد فيها : 6 قد ذاع بين الأمم ،
وجشم يؤكد صحة الخبر ، أنك أنت واليهود عازمون على التمرد ، لهذا قمت
ببناء السور لتعلن نفسك عليهم ملكا ، حسب ما جاء في هذه الأخبار . 7 وقد
نصبت لنفسك أنبياء لينادوا في أورشليم قائلين : هناك ملك في يهوذا ! ولا بد أن
يبلغ الخبر مسامع الملك ، فتعال لنتداول معا . 8 فأرسلت إليه قائلا : لا شئ
مما تقوله صحيح ، بل أنت تختلق هذه الأخبار من نفسك . 9 وكان جميعهم
يحاولون أن يوقعوا الرعب في قلوبنا ، حتى نتوقف عن العمل فلا يستكمل بناء
السور . ولكني صليت : يا إلهي قو من عزيمتي .
10 ثم توجهت إلى بيت شمعيا بن دلايا بن مهيطبئيل وكان مغلقا عليه في بيته .
فقال : هيا بنا نلجأ إلى وسط هيكل الله ونقفل أبوابه علينا ، لأنهم قادمون في
الليل لاغتيالك . 11 فأجبته : أرجل مثلي يهرب ؟ أمثلي من يعتصم بالهيكل كي
ينجو ؟ لا أدخل ! 12 وأدركت أنه لم يكن مرسلا من الله ، وإنما تنبأ كذبا علي ،
لأن طوبيا وسنبلط دفعا له رشوة ، 13 ليبث الرعب في ، فأخطئ إذ أفعل وفق
رأيه ، فتشيع عني سمعة سيئة يعيرانني بها . 14 فاذكر يا إلهي ما يقوم به طوبيا
وسنبلط من أعمال ، وكذلك نوعدية النبية وسائر الأنبياء الذين يعملون على
إرهابي .
إتمام بناء السور
15 وتم بناء السور في الخامس والعشرين من أيلول بعد اثنين وخمسين يوما .
16 وعندما سمع هذا جميع أعدائنا ، وشهدت كل الأمم المجاورة ذلك ، سقط
أعداؤنا في أعين أنفسهم ، وأدركوا أن إنجاز هذا العمل كان بمعونة إلهنا .
17 وفي خلال تلك الفترة أكثر عظماؤنا من تبادل الرسائل مع طوبيا 18 لأن
كثيرين من أهل يهوذا كانوا متحالفين معه ، لأنه كان صهر شكنيا بن آرح ، كما
تزوج يهوحانان ابنه من ابنة مشلام بن برخيا . 19 ولم يكفوا عن الثناء عليه أمامي
والوشاية بي إليه . وكان طوبيا يبعث إلي برسائل تهديد ليخيفني .
التوراة والإنجيل — صفحة 851
مساهمون: موقع arabicbible
ص٨٥١