كيلو جراما ) من الذهب وفيه حجر كريم ، فتوج به رأسه ، وسلب أيضا غنائم
المدينة الوفيرة ، 3 وفرض على أهلها وعلى بقية مدن العمونيين العمل بالمناشير
ومعاول الحديد والفؤوس . ثم رجع داود وسائر جيشه إلى أورشليم .
4 ثم نشبت حرب مع الفلسطينيين في جازر ، فقتل سبكاي الحوشي سفاي أحد
أبناء رافا ، فذل الفلسطينيون . 5 ودارت معركة ثانية مع الفلسطينيين ، فقتل ألحانان
بن ياعور لحمي أخا جليات الجتي ، وكانت قناة رمحه كنول النساجين . 6 ثم
اندلعت نيران حرب ثالثة مع الفلسطينيين في جت ، فبرز أحد أبناء رافا ، عملاق له
ستة أصابع في كل من يديه ورجليه ، 7 وشرع يعير إسرائيل ، فتصدى له يهوناثان
بن شمعا وقتله . 8 هؤلاء العمالقة هم من ذرية رافا في جت ، وقد هلكوا على يد
داود ورجاله .
الإحصاء 21
1 وتآمر الشيطان ضد إسرائيل ، فأغرى داود بإحصاء الشعب . 2 فأمر داود يوآب
ورؤساء إسرائيل قائلا : اذهبوا وعدوا الشعب ، من بئر سبع إلى دان ، وارفعوا إلي
تقريركم فأعلم كم عدده . 3 فأجاب يوآب معترضا : ليزد الرب شعبه مئة
ضعف ! أليسوا جميعا رعية سيدي الملك ؟ لماذا يطلب سيدي هذا ؟ ولماذا يجلب
إثما على إسرائيل ؟ 4 ولكن كلمة الملك غلبت على اعتراض يوآب ، فانطلق
يوآب يطوف أرجاء إسرائيل ثم رجع إلى أورشليم . 5 فرفع يوآب تقرير إحصاء
الشعب إلى داود . فكانت جملة عدد الصالحين للتجنيد في إسرائيل مليونا ومئة
ألف ، وفي يهوذا أربع مئة وسبعين ألفا وجميعهم من حملة السيوف . 6 ولم يحص
يوآب سبطي لاوي وبنيامين لأن طلب الملك لم يكن يحظى برضاه .
العقاب بالوباء
التوراة والإنجيل — صفحة 735
مساهمون: موقع arabicbible
ص٧٣٥