الأقوام
الذين قمت بسبيهم وإسكانهم في مدن السامرة يجهلون قضاء إله هذه الأرض ،
فأطلق عليهم السباع فافترستهم ، لأنهم يجهلون قضاءه . 27 فأمر ملك أشور
قائلا : ابعثوا إلى هناك أحد الكهنة المسبيين في تلك البلاد ، ليقيم بينهم ، ويلقنهم
قضاء إله الأرض . 28 فجاء واحد من الكهنة المسبيين من السامرة وأقام في بيت
إيل ، وشرع يلقنهم كيف يتقون الرب . 29 ومع ذلك ظل كل قوم يصنعون آلهتهم
وينصبونها في معابد المرتفعات التي شيدها السامريون في المدن التي يقيمون
فيها . 30 فعبد القادمون من بابل أصنام إلههم سكوث بنوث ، وعبد القادمون من
كوث أصنام إلههم نرجل ، وعبد القادمون من حماة أصنام إلههم أشيما ، 31 كما
عبد أهل عوا نبحز وترتاق . أما أهل سفروايم فكانوا يحرقون أبناءهم بالنار قرابين
لأدرملك وعنملك إلهي سفروايم . 32 فكانوا يعبدون الرب ، ولكنهم أيضا أقاموا
من بينهم كهنة يخدمون في معابد المرتفعات ، ويقربون محرقاتهم فيها .
33 وهكذا كانوا يتقون الرب من ناحية ، ويعبدون آلهتهم التي حملوها معهم من
بين الأمم التي سبوا منها من ناحية أخرى .
عبادة الرب والأوثان في آن واحد
34 فهم إلى هذا اليوم ، يمارسون طقوسهم الأولى . فأصبحت عبادتهم خليطا من
تقوى الرب ومن الطقوس والفرائض الوثنية ، وفقا لتقاليدهم ، وليس بمقتضى
شريعة الرب والوصية التي أمر بها ذرية يعقوب الذي حول اسمه إلى إسرائيل .
35 فقد قطع الرب مع بني إسرائيل عهدا وأمرهم ألا يعبدوا آلهة أخرى ولا
يسجدوا لها ولا يتقوها ولا يقربوا لها الذبائح ، 36 بل يتقون الرب الذي أخرجهم
من ديار مصر بقوة عظيمة وذراع مقتدرة ، وله وحده يسجدون ويقربون
المحرقات ، 37 ويطيعون الفرائض والأحكام والشريعة والوصية التي كتبها لهم
ليمارسوها كل حياتهم ولا يتقون آلهة أخرى . 38 ولا ينقضون العهد الذي أبرمه
معهم ولا يتقون آلهة أخرى . 39 إنما يتقون الرب إلههم وهو ينجيهم من جميع
التوراة والإنجيل — صفحة 677
مساهمون: موقع arabicbible
ص٦٧٧