معاشرة أبشالوم محظيات أبيه
20 وسأل أبشالوم أخيتوفل : أشيروا ماذا نفعل ؟ 21 فأجاب أخيتوفل : ادخل
وضاجع محظيات أبيك اللواتي تركهن للمحافظة على القصر ، فيسمع جميع بني
إسرائيل أنك قد صرت مكروها لدى أبيك ، فتتشدد أيدي مناصريك . 22 فنصبوا
لأبشالوم الخيمة على السطح ، ودخل لمضاجعة محظيات أبيه على مرأى جميع
الإسرائيليين . 23 وكانت مشورات أخيتوفل التي يسديها في تلك الأيام تحظى
بقبول داود وأبشالوم لأنها كانت في اعتبارهما كأنها صادرة عن فم الله .
مشورة أخيتوفل 17
1 وقال أخيتوفل لأبشالوم : دعني أختار اثني عشر ألف رجل لأقوم وأتعقب بهم
داود هذه الليلة ، 2 فأهاجمه وهو متعب خائر القوى ، فأثير الذعر بين رجاله ،
فينفضون من حوله ، وأقتل الملك وحده . 3 وأرد جميع الشعب إليك ، لأن موت
الرجل الذي تطلبه معناه رجوع الجميع للالتفاف حولك ، ولا ينال الأذى أي
واحد من الناس . 4 فاستحسن أبشالوم وقادة بني إسرائيل هذا الرأي .
حوشاي يشير بحشد القوات كلها
5 غير أن أبشالوم قال : استدعوا حوشاي الأركي لنستمع إلى ما يرتئي . 6 فلما
أقبل حوشاي أطلعه أبشالوم على رأي أخيتوفل ثم سأله : أنعمل برأيه أم لا ؟ تكلم
أنت . 7 فأجاب حوشاي : مشورة أخيتوفل ليست صائبة هذه المرة ، 8 ثم
أضاف : أنت تعلم أن أباك ورجاله هم أبطال يعصف بهم غضب جامح كدبة
متوحشة مثكل ، وأن أباك رجل قتال متمرس لا يبيت مع قواته . 9 ولعله الآن
مختبئ في خندق أو مكان آخر . وما إن يقتل بعض رجالك في بدء الحرب
ويذيع خبرهم حتى يشيع أن جيش أبشالوم قد كسر ، 10 فيذوب قلب من هو في
شجاعة الأسد من رجالك ، لأن جميع بني إسرائيل يعلمون أن أباك جبار حرب ،
وأن رجاله أبطال صناديد . 11 لهذا أقترح أن تجند جيش إسرائيل كله من دان إلى
بئر سبع ، فيكون عدده كرمل البحر في الكثرة ، وتقودهم أنت إلى المعركة .
التوراة والإنجيل — صفحة 560
مساهمون: موقع arabicbible
ص٥٦٠