تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوراة والإنجيل — صفحة 498

مساهمون:

ص٤٩٨
سيفك النساء لتثكل كذلك أمك بين النساء . وقطع صموئيل أجاج إربا أمام الرب في الجلجال . 34 ثم مضى صموئيل إلى الرامة ، أما شاول فتوجه إلى بيته في جبعة شاول . 35 وامتنع صموئيل عن رؤية شاول إلى يوم وفاته ، مع أن قلبه تمزق أسى عليه . أما الرب فقد أسف لأنه أقام شاول ملكا على إسرائيل . ذبيحة صموئيل في بيت لحم 16 1 وقال الرب لصموئيل : إلى متى تظل تنوح على شاول وأنا قد رفضته أن يكون ملكا على إسرائيل ؟ املأ قرنك بالزيت وتعال أرسلك إلى يسى المقيم في بيت لحم ، لأني قد اخترت أحد أبنائه ليكون ملكا . 2 فقال صموئيل : كيف أذهب ؟ إن بلغ شاول الأمر يقتلني . فأجابه الرب : خذ معك عجلة وقل قد جئت لأذبح للرب . 3 وادع يسى لحضور تقديم الذبيحة وأنا ألقنك ماذا تصنع ، فتمسح لي من أقول لك عنه . 4 ففعل صموئيل بموجب ما تكلم به الرب . وذهب إلى بيت لحم . فاضطرب شيوخ المدينة لدى استقباله وقالوا له : هل للسلام حضرت ؟ 5 فأجاب : نعم ، للسلام . لقد حضرت لأقرب للرب . طهروا أنفسكم وتعالوا معي إلى الذبيحة . وقدس يسى أبناءه ودعاهم للذبيحة . اختيار داود ملكا 6 وعندما أقبلوا وشاهد صموئيل أليآب بن يسى قال : إن هذا هو مختار الرب . 7 فقال الرب لصموئيل : لا تلق بالا إلى وسامته وطول قامته إذ ليس هذا من اخترته ، فنظرة الرب تختلف عن نظرة الإنسان ، لأن الإنسان ينظر إلى المظهر الخارجي وأما الرب فإنه ينظر إلى القلب . 8 ودعا يسى ابنه أبيناداب وأجازه أمام صموئيل ، فقال : وهذا أيضا لم يختره الرب . 9 ثم قدم يسى شمة ، فقال صموئيل : وهذا أيضا لم يختره الرب . 10 وعندما انتهى يسى من تقديم أبنائه السبعة ، قال صموئيل ليسى : إن الرب لم يختر واحدا من هؤلاء . 11 ثم استطرد : هل لك أبناء آخرون ؟ فأجاب يسى : بقي بعد أصغرهم وهو يرعى