تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوراة والإنجيل — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
27 فقال لهم إسحاق : ما بالكم قد أتيتم إلي ، وأنتم قد أبغضتموني وصرفتموني من عندكم ؟ 28 فأجابوه : لقد تبين لنا أن الرب معك ، فقلنا : ليكن بيننا حلف ولنقطع معك عهدا : 29 أن لا تسئ إلينا كما لم نمسك بشر ولم يصبك منا سوى الخير ، ثم صرفناك بسلام . وها أنت الآن مبارك من الرب . 30 فأقام لهم مأدبة فأكلوا وشربوا . 31 ثم بكروا في الصباح وحلف بعضهم لبعض ، وشيعهم إسحاق فانصرفوا بسلام . 32 وفي نفس ذلك اليوم جاء عبيد إسحاق وأخبروه قائلين : إننا عثرنا على ماء في البئر التي حفرناها . 33 فدعاها شبعة ، لذلك سميت المدينة بئر سبع إلى هذا اليوم . عيسو وزوجتاه 34 ولما بلغ عيسو الأربعين من عمره تزوج كلا من يهوديت بنت بيري الحثي ، وبسمة بنت إيلون الحثي . 35 فأتعستا حياة إسحاق ورفقة . إسحاق يتأهب لمباركة عيسو 27 1 ولما شاخ إسحاق وضعف بصره استدعى ابنه الأكبر عيسو وقال له : يا بني ، 2 ها أنا قد شخت ولست أعرف متى يحين يوم وفاتي . 3 فالآن خذ عدتك : جعبتك وقوسك ، وامض إلى البرية واقتنص لي صيدا . 4 وجهز لي طعاما شهيا كما أحب وائتني به لآكل ، لتباركك نفسي قبل أن أموت . مؤامرة رفقة 5 وسمعت رفقة حديث إسحاق لابنه عيسو . فعندما انطلق عيسو إلى البرية ليصطاد صيدا ويأتي به . 6 قالت رفقة لابنها يعقوب : سمعت أباك يقول لعيسو أخيك 7 اقتنص لي صيدا ، وجهز لي أطعمة شهية لآكل وأباركك أمام الرب قبل موتي . 8 والآن يا بني أطع قولي في ما آمرك به ، 9 واذهب إلى قطيع الماشية ، واختر جديين لأجهز لأبيك أطعمة شهية كما يحب ، 10 تقدمها لأبيك ليأكل ، فيباركك قبل وفاته . 11 فقال يعقوب لرفقة أمه : أخي عيسو رجل أشعر ، وأنا رجل