تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوراة والإنجيل — صفحة 453

مساهمون:

ص٤٥٣
1 وفي تلك الأيام التي لم يكن فيها ملك لبني إسرائيل ، كان رجل لاوي متغربا في المنطقة النائية من جبل أفرايم ، فاتخذ له محظية من بيت لحم يهوذا . 2 ولكنها غضبت منه فلجأت إلى بيت أبيها في بيت لحم يهوذا حيث مكثت أربعة أشهر . 3 ثم أخذ زوجها خادمه وحمارين وتوجه إلى بيت أبيها ليسترضيها ، فدعته للدخول إلى بيت أبيها الذي سر بلقائه . 4 وألح عليه والد الفتاة في البقاء ، فمكث معه ثلاثة أيام حيث أكلوا جميعا وشربوا وقضوا لياليهم هناك . 5 وفي اليوم الرابع قام مبكرا للذهاب ، فقال والد الفتاة لصهره : كل لقمة خبز تسند بها قلبك ومن ثم تمضون 6 فجلسا وأكلا وشربا معا ، ثم قال له حموه : إن راق لك الأمر ، بت عندنا ولتطب نفسك . 7 وعندما هم الرجل بالذهاب ألح عليه حموه ، فرضخ وقضى ليلته هناك . 8 ثم نهض في اليوم الخامس مبكرا تأهبا للرحيل ، فقال أبو الفتاة : تناول لقمة تسند بها قلبك ، وانطلقوا عند الغروب . فبقي الرجل وأكلا معا . 9 ثم هب الرجل للارتحال هو ومحظيته وغلامه . فقال له حموه : لقد مالت الشمس إلى المغيب ، فبيتوا هنا وليطب قلبك ، وغدا ترحلون مبكرين نحو خيمتك . 10 فأبى الرجل البقاء ، وانطلقوا جميعا حتى جاءوا إلى مقابل يبوس التي هي أورشليم ومعه حماران مسرجان ومحظيته . 11 وفيما هم بجوار يبوس وقد كاد النهار أن يغرب ، قال الخادم لسيده : تعال ندخل إلى مدينة اليبوسيين ونقضي ليلتنا فيها . 12 فأجابه سيده : لا ، لن ندخل مدينة غريبة لا يقيم فيها إسرائيلي واحد ، بل لنعبر إلى جبعة . 13 دعنا نتابع تقدمنا فنبيت في جبعة أو الرامة . 14 وواصلوا السير حتى بلغوا جبعة بنيامين عند غروب الشمس .