تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوراة والإنجيل — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧
خذ اللحم والفطير ، وضعهما فوق تلك الصخرة واسكب الحساء ففعل جدعون ذلك . 21 فمد ملاك الرب طرف العكاز الذي بيده ومس به اللحم والفطير ، فاندلعت نار من الصخرة والتهمتهما . وتوارى ملاك الرب عن عينيه . 22 وعندما تبين جدعون أنه ملاك الرب ، هتف مرتعبا : آه يا سيدي الرب ! لقد رأيت ملاك الرب وجها لوجه . 23 فقال له الرب : السلام لك ، لا تخف ، فأنت لن تموت . 24 فبنى جدعون هناك مذبحا للرب سماه : يهوه شلوم ( ومعناه : الرب سلام ) . وما زال المذبح قائما إلى هذا اليوم في عفرة الأبيعزريين . جدعون يهدم مذبح البعل 25 وقال الرب لجدعون في تلك الليلة : خذ ثورا كامل النضج من قطيع أبيك : وثورا ثانيا عمره سبع سنوات ، واهدم مذبح البعل الذي يعبده أبوك ، واقطع نصب عشتاروث الذي إلى جواره . 26 وابن مذبحا للرب إلهك على رأس تلك الصخرة ، ورتب حجارته في المكان المعد ، وخذ الثور وأصعده محرقة على خشب النصب الذي قطعته . 27 عندئذ أخذ جدعون عشرة رجال من عبيده ونفذ ليلا ما أمره الرب به ، لأنه كان يخشى غضب بيت أبيه وأهل المدينة ، فلم يجرؤ على فعل ذلك نهارا . 28 وفي فجر اليوم التالي اكتشف أهل المدينة أن مذبح البعل متهدم والنصب الذي إلى جواره مقطوع ، والثور الثاني قد أصعد على المذبح الجديد . 29 فسأل الواحد صاحبه : من صنع هذا الأمر ؟ وبعد بحث وتحر ، اكتشفوا أن جدعون بن يوآش هو الجاني . 30 فقال أهل المدينة ليوآش : أخرج ابنك . يجب أن يموت لأنه هدم مذبح البعل وقطع النصب الذي إلى جواره . 31 فقال يوآش لجميع الثائرين عليه : أعازمون أنتم على الدفاع عن البعل ؟ أم أنتم تحاولون إنقاذه ؟ إن من يقاتل دفاعا عن البعل حتما يموت في هذا الصباح ( لأن ذلك إهانة للبعل ) . إن كان البعل حقا إلها فليقاتل عن نفسه لأن مذبحه قد هدم . 32 ومنذ ذلك اليوم دعي جدعون يربعل ، لأن يوآش قال : ليقاتله بعل ، لأن جدعون قد