تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوراة والإنجيل — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
أبناء سبطي رأوبين وجاد وأبناء نصف سبط منسى ، حظي ذلك برضاهم . 31 فقال فينحاس بن ألعازار الكاهن لهم : اليوم عرفنا أن الرب بيننا ، لأنكم لم ترتكبوا هذه الخيانة بحقه ، وبذلك أنقذتم بني إسرائيل من عقاب الرب . 32 ورجع فينحاس بن ألعازار الكاهن والرؤساء عائدين من أرض جلعاد إلى أرض كنعان حيث يقيم الإسرائيليون وأخبروهم بجوابهم . 33 فاغتبط الإسرائيليون وباركوا الرب وتخلوا عن فكرة محاربة الرأوبينيين والجاديين وتخريب أرضهم . 34 وسمى بنو رأوبين وبنو جاد المذبح الشاهد لأنهم قالوا إنه شاهد بيننا بأن الرب هو إلهنا . خطاب يشوع الوداعي 23 1 وبعد انقضاء أيام كثيرة أراح فيها الرب الإسرائيليين من أعدائهم المحيطين بهم ، شاخ يشوع وطعن في السن ، 2 فاستدعى إليه جميع إسرائيل من شيوخ ورؤساء وقضاة وعرفاء وقال لهم : ها أنا قد شخت وطعنت في السن ، 3 وأنتم قد شهدتم بأنفسكم كل ما صنعه الرب إلهكم بجميع تلك الأمم من أجلكم ، لأن الرب إلهكم كان هو المحارب عنكم . 4 فاذكروا كيف وزعت عليكم بالقرعة كل أراضي تلك الشعوب الباقية ، والشعوب التي قهرتها ، التي كانت مقيمة ما بين نهر الأردن والبحر الأبيض المتوسط غربا ، لتكون ملكا لكم حسب أسباطكم . 5 إن الرب إلهكم هو الذي ينفي الشعوب الباقية ويطردهم من أمامكم ، فترثون أرضهم كما وعدكم الرب إلهكم . 6 فتشجعوا جدا واحرصوا على طاعة كل ما هو مكتوب في سفر شريعة موسى ، وعلى العمل به لئلا تحيدوا عنها شمالا أو يمينا . 7 لكي لا تختلطوا بهؤلاء الأمم الباقية معكم ، ولا تذكروا اسم آلهتها ولا تقسموا بها ولا تعبدوها ولا تسجدوا لها . 8 ولكن تمسكوا بالرب إلهكم كما فعلتم إلى هذا اليوم . 9 قد طرد الرب من أمامكم شعوبا عظيمة قوية ، فلم يقدر أحد أن