تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوراة والإنجيل — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
وقوة شديدة ومخاوف عظيمة كما صنع معكم الرب إلهكم في مصر على مرأى منكم ؟ 35 لقد اطلعتم على هذه كلها لتعلموا أن الرب هو الإله ، وليس آخر سواه . 36 فقد أسمعكم صوته من السماء لينذركم . وأراكم ناره العظيمة على الأرض ، وسمعتم صوته من وسط النار . 37 ولأنه قد أحب آباءكم ، واختار ذريتهم من بعدهم ، أخرجكم بنفسه وبقدرته العظيمة من ديار مصر ، 38 وطرد من أمامكم أمما أكبر منكم وأعظم ، ليأتي بكم إلى أرضهم ويورثكم إياها ، كما حدث في هذا اليوم . 39 فاعترفوا اليوم ورددوا في قلوبكم قائلين : إن الرب هو الإله في السماء من فوق ، وعلى الأرض من تحت وليس إله سواه . 40 فاحفظوا اليوم ما أوصيكم به من شرائعه وأحكامه ليحسن الرب إليكم وإلى أولادكم من بعدكم ، فيطيل أيامكم على الأرض التي وهبكم إياها إلى الأبد . مدن الملجأ 41 ثم خصص موسى ثلاث مدن شرقي نهر الأردن ، 42 ليلجأ إليها القاتل غير المتعمد ، الذي لا يضمر عداء سابقا للقتيل ، فيجد في إحدى تلك المدن ملجأ ويحيا . 43 أما هذه المدن فكانت : باصر في الصحراء في أرض السهل في ديار الرأوبينيين وراموت في جلعاد في بلاد الجاديين ، وجولان في باشان في منطقة المنسيين . موسى يضع الشريعة 44 وهذه هي الشريعة التي وضعها أمام بني إسرائيل ، 45 وهذه هي الشروط والفرائض والأحكام التي خاطب بها موسى بني إسرائيل عند خروجهم من مصر ، 46 وهم مخيمون شرقي نهر الأردن ، في الوادي بجوار بيت فغور في أرض سيحون ملك الأموريين الذي كان مقيما في حشبون ، فقضى عليه موسى والإسرائيليون عند خروجهم من أرض مصر . 47 فامتلكوا بلاده وبلاد عوج ملك باشان ، ملكي الأموريين اللذين كانا مقيمين شرقي نهر الأردن ، 48 من عروعير الواقعة على حافة وادي أرنون ، إلى جبل سيئون الذي هو حرمون ، 49 وكل وادي