تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوراة والإنجيل — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
إلى حدود موآب . 16 ومن هناك مضوا نحو بئر ، وهي البئر التي قال الرب عندها لموسى : اجمع الشعب لأعطيهم ماء 17 حينئذ شدا الإسرائيليون بهذا النشيد : ارتفع يا ماء البئر ! 18 تغنوا بها ، تغنوا بالبئر التي حفرها رؤساء . حفرها شرفاء الشعب بالصولجان والعصي . ثم انتقلوا من الصحراء إلى متانة . 19 ومن متانة إلى نحليئيل ومن نحليئيل إلى باموت . 20 ومن باموت إلى الجواء التي في صحراء موآب عند قمة الفسجة المشرفة على امتداد الصحراء . انكسار سيحون 21 وبعث الإسرائيليون رسلا إلى سيحون ملك الأموريين قائلين : 22 دعنا نجتز في أرضك ، فلا نميل إلى حقل ولا إلى كرم ، ولا نشرب ماء بئر ، بل نسير في الطريق العامة المخصصة للسفر حتى نعبر حدودك . 23 فلم يأذن سيحون للإسرائيليين بالمرور في تخومه ، بل حشد جيشه وخرج للقائهم إلى الصحراء ، وحاربهم عند ياهص ، 24 فهزمه الإسرائيليون بحد السيف ، واستولوا على بلاده من أرنون إلى يبوق حتى حدود العمونيين ولم يتجاوزوها لمناعتها . 25 وامتلك الإسرائيليون كل مدن الأموريين ، ومن جملتها حشبون وضواحيها وأقاموا فيها ، 26 لأن حشبون كانت عاصمة سيحون ملك الأموريين الذي كان قد حارب ملك موآب السابق واستولى على أراضيه كلها حتى أرنون . 27 لهذا يقول الشعراء : هيا إلى حشبون فتبنى ، وتشيد مدينة سيحون . 28 فقد اندلعت نار من حشبون ، لهيب من مدينة سيحون ، فالتهمت عار موآب ، وأهلكت أهل مرتفعات أرنون . 29 ويل لك يا موآب . هلكت يا أمة كموش . قد هرب أبناؤه وأصبحت بناته سبايا سيحون ملك الأموريين . 30 لكن قد طوحنا بهم . هلكت حشبون إلى ديبون ، دمرنا البلاد حتى نوفح التي تمتد إلى ميدبا . هزيمة عوج