الناس لا يفدى بل يقتل حتما .
30 كل عشور غلات الأرض من الحبوب وأثمار الشجر هو للرب وقدس له .
31 وإن فك إنسان بعض عشره يضيف عليه خمس ثمنه . 32 أما كل عشر البقر
والغنم فيكون العاشر منها قدسا للرب وفقا لإحصاء الراعي 33 لا فرق إن كان
جيدا أو رديا ، ولا يجري تبديله ، وإن أبدل يكون هو وبديله قدسا لا يفتدى .
34 هذه هي الوصايا التي أمر الرب موسى أن يبلغها لبني إسرائيل في جبل سيناء .
كتاب العدد
يعالج هذا الكتاب بالتفصيل ، رحلة بني إسرائيل من جبل سيناء إلى تخوم أرض
كنعان ، وتأهبهم لدخول الأرض التي وعد بها الرب آباءهم ، ولكنهم لجحودهم ،
وإثمهم وتمردهم على الله عوقبوا بالتيه وحرموا من دخول أرض الموعد وامتلاك
الأرض ، وظلوا مشردين تائهين في القفر طوال أربعين سنة بموجب قضاء الرب . ثم
بعد أربعين سنة ارتدوا إلى تخوم أرض كنعان بعد أن تلقنوا درسا قاسيا في الطاعة
والإذعان لوصايا الله ونواهيه . وبعد أن انتصروا في بعض المعارك شرقي نهر الأردن ،
تأهبوا لدخول أرض كنعان .
لقد عكف موسى ، بالوحي الإلهي ، على إعلان أمانة الله وإيفائه بمواعيده ، كما
كشف عن خيانة الإنسان وغوايته وسهولة استسلامه لإغراء الخطيئة . فعلى الرغم
من أن الشعب الإسرائيلي تنكر لله ، بقي الله وفيا لوعده الذي قطعه على نفسه ،
فاقتاد الشعب في الصحراء وسد حاجاتهم من غير أن يغفل عن عقابهم كلما انحرفوا
عن عبادته .
إن المؤمنين المسيحيين ، في العهد الجديد ، يماثلون الشعب الإسرائيلي في
التوراة والإنجيل — صفحة 226
مساهمون: موقع arabicbible
ص٢٢٦