أنه مصاب بمرض البرص النجس . 4 وإن لم تكن البقعة البيضاء غائرة عن سطح
الجلد ، ولم يكن الشعر الموجود فيها قد ابيض ، يحجز الكاهن المريض سبعة
أيام ، 5 ثم يفحصه بعد ذلك ، فإن وجد أن البقعة لم تتسع وتمتد ، يحجزه الكاهن
سبعة أيام أخرى ، 6 ويعاينه في اليوم السابع ثانية . فإذا وجد أن الضربة داكنة اللون
والبقعة لم تتسع وتمتد ، يحكم بسلامته . إنها قوباء . وعليه فقط أن يغسل ثيابه
فيعتبر طاهرا . 7 لكن إن امتدت البقعة في الجلد بعد معاينة الكاهن له لتطهيره ،
يعرض على الكاهن مرة أخرى ، 8 فإن وجد الكاهن بعد فحصه أن البقعة قد
امتدت واتسعت ، يعلن الكاهن نجاسته لإصابته بمرض البرص .
تشخيص داء البرص
9 إذا كان إنسان مصابا بداء البرص تعرضونه على الكاهن ، 10 فإن وجد الكاهن
بعد فحصه أن في الجلد ورما أبيض ، ابيض فيه الشعر وبدت فيه قرحة ، 11 فيكون
هذا مرض برص مزمن أصاب جلده . ويعلن الكاهن لذلك نجاسته ، ولا يحجزه
لثبوت الداء فيه . 12 لكن إن كان البرص قد انتشر في جلد البدن كله ، وغطى
المصاب من رأسه إلى قدميه ، 13 يعيد الكاهن فحصه . فإذا وجد أن البرص غطى
الجسم كله يعلن طهارته ، لأن جلده كله قد استحال إلى اللون الأبيض . 14 لكن
حين يرى فيه قرحة ، يحكم بنجاسة المريض ، 15 ثم يعيد فحصه . فإذا وجد
القرحة في الجلد المصاب ، يعلن نجاسة المريض ، لأن القرحة نجسة ، وهي علامة
البرص . 16 ثم إن عاد لون القرحة وابيض يعرض نفسه على الكاهن ، 17 فإن
فحصها الكاهن ووجد أن البقعة قد تحولت إلى بيضاء ، يعلن طهارة المصاب . إنه
طاهر .
القروح
18 إن كان في جلد إنسان دمل تم شفاؤه ، 19 ثم تخلف عنه ورم أبيض أو بقعة
التوراة والإنجيل — صفحة 194
مساهمون: موقع arabicbible
ص١٩٤