3 ليستشيروا كهنة بيت الرب القدير والأنبياء قائلين : هل ننوح ونصوم في الشهر
الخامس ( آب ع أوغسطس ) كما اعتدنا طوال هذه السنين الكثيرة ؟
4 فأوحى الرب القدير إلي بهذه الرسالة : 5 قل لجميع شعب الأرض والكهنة :
حين كنتم تصومون وتنوحون في الشهر الخامس والشهر السابع ( أي تشرين ع
الأول أكتوبر ) في غضون سنوات المنفى السبعين ، هل كان صيامكم حقا لي ؟
6 وحين تأكلون وتشربون ، ألم يكن ذلك لإشباع نهمكم وإرواء أنفسكم ؟
7 وعندما كانت أورشليم آهلة تنعم بالرخاء ، محاطة بقرى عامرة ، والناس يقيمون
في جنوبها وسهلها ، ألم تكن هذه هي كلمات الرب التي أعلنها على ألسنة
الأنبياء السابقين ؟
السبي نتيجة لخطايا الأمة
8 ثم قال الرب لزكريا : 9 هذا ما يقوله الرب القدير ، اقضوا بالعدل ، وليبد كل
منكم إحسانا ورحمة لأخيه . 10 ولا تجوروا على الأرملة واليتيم والغريب
والمسكين ، ولا يضمر أحدكم شرا في قلبه لأخيه . 11 ولكنهم أبوا أن يصغوا ،
واعتصموا بعنادهم غير عابئين ، وأصموا آذانهم لئلا يسمعوا . 12 وقسوا قلوبهم
كالصوان لئلا يسمعوا الشريعة التي أرسلها الرب القدير بروحه على لسان أنبيائه
السابقين . فانصب غضب عظيم من لدن الرب القدير . 13 وكما ناديت فلم
يسمعوا فإني أنا أيضا لا أسمع ، يقول الرب القدير . 14 فبددتهم بالزوبعة بين الأمم
التي لم يعرفوها من قبل ، فصارت الأرض التي نفوا منها خرابا لا يجتازها ذاهب
أو راجع ، وأضحت الأرض المبهجة قفرا .
وعود الرب بمباركة أورشليم 8
التوراة والإنجيل — صفحة 1511
مساهمون: موقع arabicbible
ص١٥١١