أدوم
وجميع الأمم التي دعي اسمي عليها ، يقول الرب صانع هذه الأمور . 13 ها أيام
تأتي يقول الرب ، يدرك فيها الحارث الحاصد ، ودائس العنب باذر الحب ، وتسيل
الخمور الطيبة من كروم الجبال وتفيض بها التلال كلها . 14 وأرد سبي شعبي
إسرائيل فيعيدون بناء المدن الخربة ويسكنونها ، ويزرعون كروما ويشربون من
خمرها ، ويغرسون جنات ويأكلون من ثمارها . 15 وأغرس شعبي في أرضهم فلا
يستأصلون ثانية أبدا من الأرض التي وهبتها لهم ، يقول الرب إلهكم .
كتاب عوبديا
في القرن السادس ق . م . أوحى الرب بهذه النبوءة إلى عوبديا بشأن خراب أدوم ،
هذه الأمة التي تآمرت على دمار أورشليم في سنة 856 ق . م . تحدر الأدوميون من
نسل عيسو ، فهم في الواقع أبناء عم الإسرائيليين ذرية يعقوب أخي عيسو . ومع
ذلك فإن الأدوميين قد أساءوا إلى أبناء عمومتهم أشد إساءة فأدانهم الله ، لأنهم بدلا
من أن يسرعوا لإغاثة بني إسرائيل تألبوا ضدهم وانضموا إلى أعدائهم ونهبوا بيوت
أورشليم .
استهدف عوبديا في رسالته هذه أن يظهر سخط الله على ما صدر من أدوم من
خيانة وغدر ، فالله يمقت الخطيئة إذ لا يمكن لله أن يصمت عندما يرى الأخ يعتدي
على أخيه أو يتقاعس عن إغاثته عندما تحدق به الأخطار . لقد أدان الرب أدوم
فحل بها الدمار الذي حل بأورشليم تنفيذا لقضاء الله العادل .
التوراة والإنجيل — صفحة 1471
مساهمون: موقع arabicbible
ص١٤٧١