1 تعالوا نرجع إلى الرب . هو الذي مزقنا إربا إربا ، وهو وحده يبرئنا . هو الذي
ضربنا ، وهو وحده الذي يجبرنا . 2 بعد يومين يحيينا ، وفي اليوم الثالث يقيمنا ،
لنحيا أمامه . 3 لنعرف ، بل لنجد حتى نعرف الرب ، فمجيئه يقين كالفجر ، يقبل
إلينا كإقبال المطر وكغيوث الربيع التي تروي الأرض .
إسرائيل تجدد خيانتها
4 ماذا أصنع بك يا إسرائيل ، وأي شئ أفعله بك يا يهوذا ؟ إن حبكم يتلاشى
كسحابة الصبح ويتبخر كالندى . 5 لذلك مزقتكم بإنذارات الأنبياء ، وقضيت
عليكم بأحكامي ، فقضائي عليكم يشع كالنور .
6 إني أطلب رحمة لا ذبيحة ، ومعرفتي أكثر من المحرقات . 7 ولكنكم مثل آدم ،
نقضتم عهدي وغدرتم بي . 8 جلعاد ، مدينة فاعلي الشر ، داست عليها أقدام
ملطخة بالدم . 9 وكما يكمن اللصوص ، كمن الكهنة على طريق شكيم ليرتكبوا
جرائم القتل . حقا إنهم يقترفون الفواحش . 10 لقد شهدت في وسط شعب
إسرائيل فظائع ، فقد زنى هناك أفرايم وتنجس إسرائيل . 11 أما أنت يا يهوذا فقد
تحدد موعد عقابك عندما أرد سبي شعبي .
إثم إسرائيل وضلالها 7
1 حين كنت أشفي إسرائيل ، تكشفت خطيئة أفرايم ، واستعلنت آثام السامرة ، فقد
مارسوا النفاق واقتحم اللصوص البيوت ، وسلب قطاع الطرق في الخارج .
2 ولكنهم لا يدركون أني أتذكر سوء أعمالهم . ها هي أعمالهم تحدق بهم ، وهي
دائما ماثلة أمامي . 3 بشرهم يبهجون الملك ، وبخيانتهم الرؤساء . 4 كلهم فاسقون
التوراة والإنجيل — صفحة 1444
مساهمون: موقع arabicbible
ص١٤٤٤