المتنبئين من عند أنفسهم وقل لهم : اسمعوا كلمة الرب . 3 ويل للأنبياء الحمقى
الضالين وراء أرواحهم من غير أن يروا شيئا . 4 أنبياؤك يا إسرائيل هم كالثعالب في
الخرائب . 5 لم تبرزوا إلى الثغرات ، ولم تشيدوا جدارا حول بيت إسرائيل
لتصمدوا في القتال في يوم الرب ، 6 إنما رؤياهم باطلة ، وعرافتهم كاذبة . يقولون :
يقول الرب ، والرب لم يرسلهم ، ومع ذلك يطمعون في تحقيق كلمتهم . 7 ألم
تروا رؤيا باطلة ، وتنطقوا بعرافة كاذبة قائلين : يقول الرب ، وأنا لم أتكلم ؟ 8 لذلك
يعلن الرب : لأنكم تكلمتم باطلا وادعيتم رؤيا كاذبة ، فها أنا أنقلب عليكم يقول
السيد الرب . 9 فتكون يدي على الأنبياء ذوي الرؤيا الباطلة والعرافة الكاذبة ، فلا
يكون لهم مقام في جماعة شعبي ، ولا تدون أسماؤهم في كتاب بيت إسرائيل ،
ولا يدخلون أرض إسرائيل ، فتدركون أني أنا السيد الرب . 10 لأنهم حقا أضلوا
شعبي قائلين : سيكون لكم سلام مع أنه ليس هناك سلام ، فكان شعبي يبني حائطا
وهم يطلونه بماء الكلس . 11 قل للطالين بماء الكلس : إن الحائط يتداعى ، إذ
ينهمر مطر جارف . وأنتن يا حجارة البرد تساقطن ، ولتعصف به ريح جائحة .
12 فلا يلبث السور أن ينهار أفلا تسألون آنئذ : أين الطين الذي طينتم به ؟
13 لذلك ، هذا ما يعلنه السيد الرب : ها أنا أجعل ريحا عاتية تخترق السور بفعل
حنقي ، ومطرا جارفا ينهمر في خضم غضبي ، وحجارة برد تتساقط في أثناء
سخطي لكي تهلك ، 14 فأهدم السور الذي طليتموه بماء الكلس وأسويه بالأرض
فيتعرى أساسه وتتداعى المدينة وتفنون جميعا في وسطها فتدركون أني أنا الرب .
15 فأنفث غضبي بالسور وبمن يطلونه بماء الكلس وأقول لكم : قد تلاشى السور
والذين يطلونه . 16 الذين هم أنبياء إسرائيل الأدعياء ، المتنبئون لإسرائيل ، الذين
التوراة والإنجيل — صفحة 1336
مساهمون: موقع arabicbible
ص١٣٣٦