الغربة ، وأنقذ ذريتك من أرض سبيهم ، فيرجع نسل إسرائيل ويطمئن ويستريح من
غير أن يضايقه أحد . 11 لأني معك لأخلصك ، يقول الرب ، فأبيد جميع الأمم
التي شتتك بينها . أما أنت فلن أفنيك بل أؤدبك بالحق ولا أبرئك تبرئة كاملة .
12 لأن هذا ما يعلنه الرب : إن جرحك لا شفاء له وضربتك لا علاج لها . 13 إذ
لا يوجد من يدافع عن دعواك ، ولا عقار لجرحك ، ولا دواء لك . 14 قد نسيك
محبوك ، وأهملوك إهمالا ، لأني ضربتك كما يضرب عدو ، وعاقبتك عقاب
مبغض قاس ، لأن إثمك عظيم وخطاياك متكاثرة . 15 لماذا تنوحين من ضربتك ؟
إن جرحك مستعص من جراء إثمك العظيم وخطاياك المتكاثرة ، لهذا أوقعت بك
المحن . 16 ولكن سيأتي يوم يفترس فيه جميع مفترسيك ويذهب جميع مضايقيك
إلى السبي ، ويصبح ناهبوك منهوبين ، 17 لأني أرد لك عافيتك وأبرئ جراحك ،
يقول الرب ، لأنك دعيت منبوذة ، صهيون التي لا يعبأ بها أحد .
الوعد باسترداد الميراث
18 وهذا ما يعلنه الرب : ها أنا أرد سبي ذرية يعقوب إلى منازلهم ، وأرحم
مساكنهم ، فتبنى المدينة على رابيتها ، وينتصب القصر كالعهد به . 19 وتصدر
عنهم ترانيم الشكر مع أهازيج أصوات المطربين ، وأكثرهم فلا يكونون قلة ،
وأكرمهم فلا يستذلون . 20 ويكون أبناؤهم مفلحين كما في العهد الغابر ، ويثبت
جمهورهم أمامي ، وأعاقب جميع مضايقيهم . 21 ويكون قائدهم منهم ، ويخرج
حاكمهم من وسطهم فأستدنيه فيدنو مني ، إذ من يجرؤ على الاقتراب مني من
نفسه ؟ 22 وتكونون لي شعبا وأكون لكم إلها .
23 انظروا ، ها عاصفة غضب الرب قد تفجرت ، زوبعة هائجة تثور فوق رؤوس
الأشرار . 24 لن يرتد غضب الرب المحتدم حتى ينجز وينفذ مقاصد فكره . وهذا
ما ستفهمونه في آخر الأيام .
جمع شتات عشائر بني إسرائيل 31
1 ويقول الرب : في ذلك الوقت أكون إلها لجميع عشائر إسرائيل ، وهم يكونون
التوراة والإنجيل — صفحة 1258
مساهمون: موقع arabicbible
ص١٢٥٨