؟
18 والآن ما بالك تتوجهين صوب مصر لشرب مياه شيحور ؟ وما بالك تقصدين
إلى أشور لشرب مياه الفرات ؟ 19 إن شرك يقرعك ، وارتدادك يؤنبك . فتبيني
واعلمي أن نبذك للرب إلهك شر ومرارة ، وأنك تجردت من مهابتي .
الوعد بمعاقبة بني إسرائيل على خيانتهم
20 قد حطمت نيري من زمن بعيد ، وقطعت قيودك وقلت : لن أتعبد لك ، وصرت
تضطجعين كزانية فوق كل أكمة مرتفعة وتحت كل شجرة خضراء ( أي عبدت
الأوثان ) . 21 وأنا غرستك ككرمة مختارة ، ومن بذور سليمة كاملة ، فكيف
تحولت إلى كرمة فاسدة غريبة ؟ 22 وإن اغتسلت بالنطرون ، وأكثرت من
استعمال الإشنان ( الصابون ) ، فإن لطخة إثمك تظل ماثلة أمامي . 23 كيف تقولين :
لم أتدنس ولم أذهب وراء البعل ؟ تأملي في طريقك في وادي هنوم ، واعرفي ما
ارتكبت أيتها الناقة الجامحة الهائمة في طرقها بحثا عن جمل . 24 أنت أتان فرا
اعتادت حياة القفر ، تتنسم في شهوتها الهواء لعلها تظفر برائحة حمار وحشي .
ومن يردها ؟ لا يعيا طالبوها لأنهم يجدونها حاضرة في موسم التزاوج . 25 صوني
قدمك من الحفاء ، وحلقك من الظمأ ، لكنك قلت : لا جدوى من الأمر ، فقد
أحببت آلهة غريبة ، وسأسعى وراءها . 26 وكما يعتري الخزي السارق حين يقبض
عليه ، كذلك اعترى الخزي بيت يعقوب : هم وملوكهم ، ورؤساءهم ، وكهنتهم
وأنبياءهم . 27 إذ قالوا لنصب الخشب : أنت أبي ، وللحجر المنحوت صنما : أنت
أنجبتني . وولوا أدبارهم وليس وجوههم نحوي ، وفي وقت بليتهم استغاثوا بي
قائلين : قم وأنقذنا . 28 فأين إذا الآلهة التي صنعتموها لأنفسكم ؟ لتقم إن كانت
قادرة على إنقاذكم في وقت ضيقكم ، لأن عدد آلهتكم يا أبناء يهوذا صار كعدد
مدنكم .
التوراة والإنجيل — صفحة 1206
مساهمون: موقع arabicbible
ص١٢٠٦