1 وفي السنة التي أوفد فيها سرجون ملك أشور ترتان رئيس جيشه إلى أشدود
وحاربها وقهرها ، 2 تكلم الرب على لسان إشعياء بن آموص قائلا : اذهب واخلع
المسوح عن حقويك ، وانزع حذاءك من قدميك . ففعل كذلك ومشى عاريا
حافيا . 3 وقال الرب : كما مشى عبدي إشعياء عاريا حافيا لمدة ثلاث سنوات
علامة وآية على المصائب التي سأنزلها بمصر وكوش ، 4 هكذا يقود ملك أشور
أسرى مصر وكوش صغارا وكبارا ، عراة حفاة بأقفية مكشوفة ، عارا لمصر .
5 عندئذ يفزع الفلسطينيون الذين اعتمدوا على كوش رجائهم ومصر فخرهم .
6 ويقولون في ذلك اليوم : انظروا إلى ما آل إليه من كان رجاؤنا ، وإلى من لذنا
به لينقذنا من ملك أشور ، فكيف ننجو نحن ؟ .
هزيمة بابل أمام عيلام ومادي 21
1 نبوءة بشأن بابل : كما تعبر الزوابع في النقب ، هكذا يقبل الغازي من الصحراء ،
من أرض الرعب . 2 لقد أعلنت لي رؤيا رهيبة : رأيت الناهب ينهب ، والمدمر
يدمر . فاصعدي يا عيلام ، وحاصري يا مادي ، لأنني سأسكت كل الأنين الذي
سببته . 3 لذلك امتلأت حقواى ألما ، وانتابني مخاض كمخاض الوالدة . فقدت
الوعي من جراء ما سمعت ، وذهلت مما رأيت 4 تحير قلبي ، وأرعبني الفزع ،
فتحول ليلي الذي كنت أتوق إليه إلى رعدة . 5 أعدوا مائدة وفرشوا السجاجيد ،
أكلوا وشربوا ، فانهضوا يا أمراء ، وادهنوا بالزيت تروسكم .
6 لأنه هكذا قال الرب لي : اذهب وأقم رقيبا ليعلن ما يراه . 7 وعندما يشاهد
راكبين فرسانا أزواجا أزواجا ، أو راكبين على حمير ، وراكبين على جمال ، فليصغ
إصغاء شديدا . 8 ثم هتف الرقيب : ها أنا أقف على برج المراقبة يوما بعد يوم أيها
التوراة والإنجيل — صفحة 1139
مساهمون: موقع arabicbible
ص١١٣٩