يلخص العدد السابع من الأصحاح الأول موضوع الكتاب ، بداية أو رأس الحكمة
مخافة الله . أي أن الإنسان الحكيم حقا هو الإنسان الذي يخاف الله . لا شك أن
الحكمة البشرية والحصافة أمران ضروريان ومستحسنان ، ولكن مهما كان الإنسان
حصيفا وذكيا فإنه لا بد أن يضل إن لم يتواضع أمام الرب ويبد استعداده للتعلم
منه . كذلك يشدد الكتاب على قدسية الحياة الإنسانية ، ويشير إلى أن كل شئ
يمت بالصلة إلى الحياة الناجحة يدعو لاهتمام الله ويعزى إليه لأنه يوفر دواعي
النجاح .
مقدمة وأهداف الأمثال 1
1 هذه هي أمثال سليمان بن داود ملك إسرائيل ، 2 لتعليم الحكمة والفهم ، وإدراك
معاني الأقوال المأثورة . 3 وللحث على تقبل التأديب الفطن ، والبر والعدل
والاستقامة . 4 فيحرز البسطاء فطنة ، والأحداث علما وبصيرة . 5 يستمع إليها
الحكيم فيزداد حكمة ، ويكتسب الفهيم مهارة ، 6 في فهم المثل والمعنى البليغ
وأقوال الحكماء المأثورة وأحاجيهم . 7 فإن مخافة الرب هي رأس المعرفة ، أما
الحمقى فيستهينون بالحكمة والتأديب .
8 استمع يا ابني إلى توجيه أبيك ولا تتنكر لتعليم أمك . 9 فإنهما إكليل نعمة يتوج
رأسك ، وقلائد تطوق عنقك .
التحذير من العنف
10 يا ابني إن استغواك الخطاة فلا تقبل . 11 إن قالوا : تعال معنا لنتربص بالناس
حتى نسفك دماء أو نكمن للبرئ ونقتله لغير علة . 12 أو قالوا لك : تعال لنبتلعهم
أحياء كما تبتلعهم الهاوية وأصحاء كالهابطين في حفرة الموت 13 فنغنم كل
التوراة والإنجيل — صفحة 1047
مساهمون: موقع arabicbible
ص١٠٤٧