مرفوعا ( 1 ) .
سورة الكوثر
- قوله تعالى :
* ( إنا أعطيناك الكوثر * فصل لربك وانحر * إن شانئك هو الأبتر ) *
الكوثر 108 : 1 - 3 .
قيل في سبب نزول السورة ان قريشا قالوا : ان محمد المبتور لا ولد له يقوم
مقامه بعد موته ، فينقطع امره ، فنزلت السورة مكذبا لهم ، وأعطاه من الأولاد مالا
يحصه العد . وقيل : لما توفي له ابن يسمى عبد الله سمته قريش أبتر .
وقيل : قال : عقبة بن أبي معيط للنبي صلى الله عليه وآله وسلم أبتر . وقيل : قال : العاص بن وائل
[ عندما ] سألوه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال : ذلك الأبتر ، فنزلت الآية . اما الكوثر فقيل نهر
في الجنة ، وقيل القرآن ، وقيل النبوة ، وقيل كثرة الاتباع ، وقيل الفقه ، وقيل
المعجزات ، وقيل الشفاعة ، وقيل الشرايع ، وقيل النسل الكثير الطيب ، وقيل
هامش
( 1 ) روى أبو نعيم الحافظ في كتابه ( ما نزل من القرآن في علي ) ص 281 في تفسيره للآية المباركة
فقد ذكر في الحديث ( 78 ) قال : حدثنا أحمد بن محمد بن الصبيح ، قال : حدثنا حجاج بن يوسف
[ بن قتيبة ] قال : حدثنا بشر بن الحسين ، عن الزبير بن عدي ، عن الضحاك : [ عن ابن عباس ] في
قوله تعالى : * ( والعصر إن الانسان لفي خسر ) * يعني أبا جهل لعنه الله * ( الا الذين آمنوا وعملوا
الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ) * قال : [ هو ] علي عليه السلام . وقد ذكر الحديث الحافظ
الحسكاني في شواهد التنزيل ج 2 ص 480 ففي الحديث رقم ( 1154 ) قال : حدثنيه أبو الحسن
الفارسي ، حدثنا الحسين بن علي بن جعفر ، حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد الله ، حدثنا أحمد بن
عثمان ، حدثنا محمد بن سران ، حدثنا علي بن المغيرة ، حدثنا إبراهيم بن الحسين المدائني ،
حدثنا نعيم بن حماة ، حدثنا ضمرة بن ربيعة ، عن يحيى بن أبي عمر والشيباني ، عن عمر بن
عبد الله ، عن أبي أمامة قال : حدثني أبي بن كعب قال : قرأت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم : * ( والعصر ان
الانسان لفي خسر ) * [ قال ] : أبو جهل بن هشام * ( الا الذين آمنوا وعملوا الصالحات ) *
* ( وتواصوا بالصبر وتواصوا بالحق ) * علي بن أبي طالب .
ورواه عن ابن مردويه عن ابن عباس الفيروزآبادي في فضائل الخمسة ج 1 ص 289 . ورواه عنه
أيضا الأربلي من كشف الغمة ج 1 ص 320 . ورواه ابن شهرآشوب في المناقب ج 3 ص 61 .