تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير نور الثقلين — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
8 - في ارشاد المفيد رحمه الله وهب بن حفص عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول في قوله تعالى : ان نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين قال : سيفعل الله ذلك بهم قلت : من هم قال : بنو أمية وشيعتهم ، قلت : وما الآية ؟ قال : ركود الشمس ما بين زوال الشمس إلى وقت العصر ، وخروج صدر ووجه في عين الشمس يعرف بحسبه ونسبه ، وذلك في زمان السفياني وعندها يكون بواره وبوار قومه . 9 - في الكافي وروى أن أمير المؤمنين ( ع ) قال في خطبة له : ولو أراد الله جل ثناؤه حيث بعثهم أن يفتح لهم كنوز الذهبان ومعادن البلدان ومغارس الجنان ، وأن يحشر طير السماء ووحش الأرض معهم لفعل ، ولو فعل لسقط البلاء وبطل الجزاء واضمحل الابتلاء ، ولما وجب للقائلين أجور المبتلين ، ولا لحق المؤمنين ثواب المحسنين ولا لزمت الأسماء أهاليها على معنى مبين ، ولذلك لو انزل الله من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين ، ولو فعل لسقط البلوى عن الناس أجمعين والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة . 10 - في روضة الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن علي ابن الحكم عن أبي أيوب الخزاز عن عمر بن حنظلة قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : خمس علامات قبل قيام القائم : الصيحة والسفياني والخسفة وقتل النفس الزكية واليماني ، فقلت : جعلت فداك ان خرج أحد من أهل بيتك قبل هذه العلامات أنخرج معه ؟ قال : لا فلما كان من الغد تلوت هذه الآية : ( ان نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين ) فقلت له : أهي الصيحة فقال : أما لو كانت خضعت أعناق أعداء الله عز وجل . 11 - في كتاب الغيبة لشيخ الطائفة رحمه الله باسناده إلى الحسن بن زياد الصيقل قال : سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام يقول : إن القائم لا يقوم حتى ينادى مناد من السماء يسمع الفتاة في خدرها ويسمع أهل المشرق والمغرب ،
تفسير نور الثقلين — صفحة 46 | الشيخ الحويزي / السيد هاشم الرسولي المحلاتي