تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير نور الثقلين — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
تطهيرا فيمن نزلت أفينا أم في غيرنا ؟ قال : بل فيكم ، قال : فلو ان شاهدين شهدا على فاطمة بفاحشة ما كنت صانعا ؟ قال : كنت أقيم عليها الحد كما أقيم على ساير المسلمين ، قال : كنت إذا عند الله من الكافرين ، قال : ولم ؟ قال : لأنك رددت شهادة الله لها بالطهارة وقبلت شهادة الناس عليها كما رددت حكم الله وحكم رسوله ان جعل لها فدكا وقبضته في حياته ، ثم قبلت شهادة أعر أبى بائل على عقبيه عليها ، وأخذت منها فدكا ، وزعمت أنه فيئ للمسلمين ؟ وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله : البينة على من ادعى واليمين على من ادعى عليه ؟ قال : فدمدم الناس وبكى بعضهم فقالوا : صدق الله ورجع على إلى منزله ، والحديث بتمامه مذكور في الروم عند قوله تعالى : ( وآت ذا القربى حقه ) . 100 - وباسناده إلى حذيفة بن اليمان عن النبي صلى الله عليه وآله وذكر حديثا طويلا وفيه يقول : صلى الله عليه وآله : ثم جعل القبائل بيوتا فجعلني في خيرها بيتا ، وذلك قوله : ( انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) . 101 - في الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن بكر بن صالح عن القاسم بن بريد عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام : ثم ذكر من اذن له في الدعاء بعده وبعد رسوله في كتابه فقال : ( ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون ) ثم أخبر عن هذه الأمة وممن هي وانها من ذرية إبراهيم ومن ذرية إسماعيل من سكان الحرم ممن لم يعبدوا غير الله قط ، الذين وجبت لهم الدعوة دعوة إبراهيم وإسماعيل من أهل المسجد الذين أخبر عنهم في كتابه أنه اذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا . 102 - في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله عن علي بن الحسين عليهما - السلام حديث طويل يقول فيه لبعض الشاميين : فهل تجد لنا في سورة الأحزاب حقا خاصة دون المسلمين ؟ فقال : لا ، قال علي عليه السلام : اما قرأت هذه الآية : ( انما يزيد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) . 103 - في أمالي الصدوق رحمه الله باسناده إلى أبي بصير قال : قلت للصادق