تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير نور الثقلين — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
وما كان أبو جهل وأصحابه يحيون به إذ قال : يا معاشر قريش الا أطعمكم من الزقوم الذي يخوفكم به صاحبكم ؟ ثم ارسل إلى زبد وتمر فقال : هذا هو الزقوم الذي يخوفكم به . قال : ومنه الغنا . 12 - وروى الواحدي بالاسناد عن نافع عن ابن عمر انه سمع النبي صلى الله عليه وآله يقول في هذه الآية : ( ومن الناس من يشترى لهو الحديث ) قال : باللعب والباطل كثيرا لنفقة سمح فيه ، ولا تطيب نفسه بدرهم يتصدق به . 13 - في تفسير علي بن إبراهيم حدثني أبي عن الحسين بن خالد عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال قلت له : أخبرني عن قوله تعالى : ( والسماء ذات الحبك ) فقال : هي محبوكة إلى الأرض وشبك بين أصابعه ، فقلت : كيف تكون محبوكة إلى الأرض والله يقول : رفع السماء بغير عمد ترونها فقال : سبحان الله أليس يقول بغير عمد ترونها ؟ فقلت : بلى فقال : فثم عمد ولكن لا ترونها . 14 - في نهج البلاغة قال عليه السلام : فمن شواهد خلقه خلق السماوات موطدات بلا عمد ، قائمات بلا سند . 15 - وفيه كلام له عليه السلام يذكر فيه خلق السماوات : جعل سفلاهن موجا مكفوفا وعلياهن سقفا محفوظا وسمكا مرفوعا بغير عمد ترونها ولا دسار ( 1 ) ينتظمها . 16 - في كتاب الاهليليجة قال الصادق عليه السلام : فنظرت العين إلى خلق مختلف متصل بعضه ببعض ودلها القلب على أن لذلك خالقا ، وذلك أنه فكر حيث دلته العين على ما عاينت من عظم السماء وارتفاعها في الهواء بغير عمد ولا دعامة تمسكها ، وانها لا تتأخر فتنكشط ( 2 ) ولا يتقدم فتزول ، ولا تهبط مرة فتدنو ولا ترتفع فلا ترى . 17 - في أصول الكافي بعض أصحابنا رفعه عن هشام بن الحكم قال : قال لي أبو الحسن موسى بن جعفر عليه السلام : يا هشام ان الله قال : ولقد آتينا لقمان الحكمة قال : الفهم والعقل .
هامش
( 1 ) الدسار : المسمار . ( 2 ) كشطت السماء : قلعت وانكشط مطاوع كشط .
تفسير نور الثقلين — صفحة 195 | الشيخ الحويزي / السيد هاشم الرسولي المحلاتي