153 - في كتاب التوحيد باسناده إلى عبد الأعلى مولى آل سام عن أبي عبد الله
عليه السلام قال قال رسول الله " تزوجوا الابكار فإنهن أطيب شئ أفواها ، وأدر شئ اخلافا
وأفتح شئ أرحاما ، أما علمتم انى أباهي بكم الأمم يوم القيامة حتى بالسقط ، يظل
محبنطئا على باب الجنة ( 1 ) فيقول الله عز وجل له : ادخل فيقول : لا حتى يدخل أبواي
قبلي . فيقول الله عز وجل لملك من الملائكة : أتيني بابويه فيأمر بهما إلى الجنة
فيقول : هذا بفضل رحمتي لك .
154 - في الكافي أبو علي الأشعري عن بعض أصحابه عن صفوان بن يحيى عن
معاوية بن وهب عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل : وليستعفف الذين لا يجدون
نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله قال : يتزوجوا حتى يغنيهم الله من فضله .
155 - في من لا يحضره الفقيه روى العلا عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله
عليه السلام في قول الله عز وجل : فكاتبوهم ان علمتم فيهم خيرا قال : الخير أن يشهد
أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، ويكون بيده عمل يكتسب به أو يكون له حرفة .
156 - في تهذيب الأحكام الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن حماد عن
الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل " فكاتبوهم ان علمتم فيهم خيرا " قال :
كاتبوهم ان علمتم لهم مالا .
157 - في الكافي أبو علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان
عن ابن مسكان عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل : " ان علمتم فيهم
خيرا " قال : إن علمتم دينا ومالا .
158 - وباسناده عن محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام قال : سألته عن
هامش
( 1 ) قال الجزري : في حديث السقط : يظل محبنطئا على باب الجنة ، المحبنطئ
بالهمز وتركه : المتغضب المستبطئ للشئ ، وقيل : هو الممتنع امتناع طلبه ، لا امتناع
اباء " انتهى " وقال ابن منظور في اللسان : المحبنطئ : الممتلى غضبا ، والنون والهمزة
والألف والباء زوائد للالحاق إلى أن قال : والمحبنطئ : اللازق بالأرض .