فقال : المرأة انما تؤتى والرجل يأتي وانما يأتي إذا عقل كيف يأتي اللذة والمرأة
انما تستكره ويفعل بها وهي لا تعقل ما يفعل بها .
13 - في تفسير علي بن إبراهيم والزنا على وجوه والحد فيه على وجوه ،
فمن ذلك أنه أحضر عمر بن الخطاب ستة نفر أخذوا بالزنا ، فأمر ان يقام على كل
واحد منهم الحد وكان أمير المؤمنين صلوات الله عليه جالسا عند عمر ، فقال : يا عمر
ليس هذا حكمهم ، قال : فأقم أنت عليهم الحد ، فقدم واحدا منهم فضرب عنقه ،
وقدم الثاني فرجمه ، وقدم الثالث فظربه الحد ، وقدم الرابع فظربه نصف الحد ، وقدم
الخامس فعزره ، وأطلق السادس ، فتعجب عمر وتحير الناس ! فقال عمر : يا أبا الحسن
ستة نفر في قضية واحدة أقمت عليهم خمس عقوبات وأطلقت واحدا ليس منها حكم
يشبه الاخر ؟ فقال : نعم اما الأول فكان ذميا زنى بمسلمة فخرج عن ذمته فالحكم
فيه بالسيف ، واما الثاني فرجل محصن زنى فرجمناه ، واما الثالث فغير محصن حددناه
واما الرابع فرق زنى ضربناه نصف الحد ، واما الخامس فكان منه ذلك الفعل بالشبهة
فعزرناه وأدبناه ، واما السادس مجنون مغلوب على عقله سقط من التكليف .
14 - في الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن
أبان عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : يضرب الرجل الحد قائما ، والمرأة قاعدة ،
ويضرب كل عضو وترك الرأس والمذاكير .
15 - علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى بن عبيد عن يونس عن إسحاق بن عمار
قال : سألت أبا إبراهيم عليه السلام عن الزاني كيف يجلد ؟ قال : أشد الجلد قلت : فمن
فوق ثيابه ؟ قال : بل يخلع ثيابه ، قلت : فالمفترى ؟ قال : يضرب بين الضربين
جسده كله فوق ثيابه .
16 - أبو علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان عن إسحاق بن عمار
قال : سألت أبا إبراهيم عليه السلام عن الزاني كيف يجلد ؟ قال : أشد الجلد ، فقلت : فوق
الثياب ؟ فقال : بل يجرد .
تفسير نور الثقلين — صفحة 570
مساهمون: الشيخ الحويزي
ص٥٧٠