ذبحت أو نحرت فكل وأطعم ، كما قال الله : " فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر " .
143 - في قرب الإسناد للحميري أحمد بن محمد عن أحمد بن محمد بن أبي -
نصر عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : سألته عن القانع والمعتر ؟ قال : القانع الذي
يقنع بما أعطيته ، والمعتر الذي يعتريك .
144 - في تفسير علي بن إبراهيم " فكلوا منها القانع والمعتر " قال :
القانع الذي يسأل فتعطيه ، والمعتر الذي يعتريك ولا يسأل .
145 - في مجمع البيان وفى رواية الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : القانع
الذي يسأل فيرضى بما اعطى ، والمعتر الذي يعترى رحلك ممن لا يسأل .
146 - وقال أبو جعفر وأبو عبد الله عليهما السلام : القانع الذي يقنع بما أعطيته
ولا يسخط ولا يلوى شدقه غضبا ، والمعتر المار بك لتطعمه .
147 - وروى عنهم عليهم السلام انه ينبغي ان يطعم ثلاثة ، ويعطى القانع والمعتر
ثلاثة ، ويهدى لأصدقائه الثلث الباقي .
148 - في كتاب علل الشرايع باسناده إلى أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام
قال : قلت له : ما علة الأضحية ؟ قال : إنه يغفر لصاحبها عند أول قطرة تقطر من دمها
إلى الأرض ، وليعلم الله عز وجل من يتقيه بالغيب قال الله عز وجل : لن ينال الله لحومها
ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم ثم قال : انظر كيف قبل الله قربان هابيل
ورد قربان قابيل ؟ .
149 - في جوامع الجامع وروى أن الجاهلية كانوا إذا نحروا لطخوا البيت
بالدم ، فلما حج المسلمون أرادوا مثل ذلك فنزلت .
150 - في تفسير علي بن إبراهيم قوله عز وجل : لتكبروا الله على ما هداكم
قال . التكبير أيام التشريق في الصلوات بمنى في عقيب خمس عشرة صلاة ، وفى
الأمصار عقيب عشر صلوات .
151 - قوله عز وجل اذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وان الله على نصرهم لقدير
تفسير نور الثقلين — صفحة 500
مساهمون: الشيخ الحويزي
ص٥٠٠