فقد حبطه عمله ) فقال : ترك العمل الذي أقربه ، قلت : فما موضع ترك العمل حتى
يدعه أجمع ؟ قال : منه الذي يدع الصلاة متعمدا لامن سكر ولامن علة .
68 - علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن محبوب وغيره عن العلا بن رزين عن
محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال : من كان مؤمنا فعمل خيرا في ايمانه فأصابته
فتنة فكفر ثم تاب بعد كفره كتب له وحسب بكل شئ كان عمله في ايمانه ، ولا تبطله
الكفر إذا تاب بعد كفره .
69 - في تفسير علي بن إبراهيم وقوله : ( ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله )
قال : من آمن ثم أطاع أهل الشرك فقد حبط عمله ، وكفر بالايمان ( وهو في الآخرة
من الخاسرين ) .
70 - في الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه ومحمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان
جميعا عن حماد بن عيسى عن حريز عن زرارة قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : الا تخبرني
من أين علمت وقلت : ان المسح ببعض الرأس وبعض الرجلين ؟ فضحك ثم قال : يا زرارة
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ونزل به الكتاب من الله لان الله عز وجل يقول فاغسلوا وجوهكم
فعرفنا ان الوجه كله ينبغي أن يغسل ثم قال : وأيديكم إلى المرافق ثم فصل بين
كلامين فقال : وامسحوا برؤوسكم فعرفنا حين قال برؤوسكم ان المسح ببعض الرأس
لمكان الباء ، ثم وصل الرجلين بالرأس كما وصل اليدين بالوجه فقال : وأرجلكم
إلى الكعبين فعرفنا حين وصلها بالرأس ان المسح على بعضها ، ثم فسر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
ذلك للناس فضيعوه ثم قال : فلم تجدوا ماءا فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا
بوجوهكم وأيديكم منه فلما وضع الوضوء ان لم يجد الماء أثبت بعض الغسل مسحا
لأنه قال : ( بوجوهكم ) ثم وصل بها ( وأيديكم ) ثم قال ( منه ) أي من ذلك التيمم لأنه علم أن
ذلك أجمع لم يجر على الوجه لأنه يعلق من ذلك الصعيد ببعض الكف ولا يعلق ببعضها
ثم قال : ( ما يريد الله ليجعل عليكم في الدين من حرج ) والحرج الضيق .
71 - في كتاب علل الشرايع باسناده إلى الحسين بن أبي العلا عن أبي عبد الله
عليه السلام قال ، جاء نفر من اليهود إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسألوه عن مسائل فكان فيما سألوه
تفسير نور الثقلين — صفحة 596
مساهمون: الشيخ الحويزي
ص٥٩٦