والقتل قتل قلت ، فان الله يقول كل نفس ذائقة الموت قال ، من قتل لم يذق الموت ،
ثم قال : لابد من أن يرجع حتى يذوق الموت .
465 - عن محمد عن يونس عن بعض أصحابنا قال : قال لي أبو جعفر عليه السلام :
( كل نفس ذائقة الموت أو ( و - ظ ) منشورة ) ( 1 ) نزل بها على محمد صلى الله عليه وآله وسلم انه ليس أحد من
هذه الأمة الا وينشرون ، فاما المؤمنون فينشرون إلى قرة عين ، واما الفجار فينشرون
إلى خزى الله إياهم .
466 - في الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن
سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لما مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم سمعوا صوتا ولم يروا شخصا ،
يقول : ( كل نفس ذائقة الموت وانما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن
النار وادخل الجنة فقد فاز ) وقال : ان في الله خلفا من كل هالك ، وعزاءا من كل
مصيبة ، ودركا مما فات فبالله فثقوا ، وإياه فارجوا وانما المحروم من حرم الثواب .
467 - محمد بن يحيى عن سلمة بن الخطاب عن سليمان بن سماعة عن
الحسين بن المختار عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جاءهم
جبرئيل عليه السلام والنبي صلى الله عليه وآله مسجى وفى البيت على وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ،
فقال : السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة ( كل نفس ذائقة الموت وانما توفون أجوركم
يوم القيامة فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا الامتاع الغرور )
ان في الله عز وجل عزاءا من كل مصيبة وخلفا من كل هالك ودركا لما فات ، فبالله فثقوا
وإياه فارجوا فان المصاب من حرم الثواب ، هذا آخر وطيى من الدنيا قالوا : فسمعنا
الصوت ولم نر الشخص .
468 - عنه عن سلمة عن علي بن سيف عن أبيه عن أبي أسامة زيد الشحام عن أبي
عبد الله عليه السلام قال : لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جاءت التعزية أتاهم آت يسمعون حسه
ولا يرون شخصه ، فقال : السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته ( كل نفس ذائقة الموت
فإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة
هامش
( 1 ) وفى المصدر ( كذا نزل ) .