بسم الله الرحمن الرحيم
1 - في كتاب ثواب الأعمال باسناده إلى أبى عبد الله عليه السلام قال : من قرأ سورة
البقرة وآل عمران جاء يوم القيمة تظلانه على رأسه مثل الغيابتين ( 1 )
2 - وفيه أيضا عن علي بن الحسين عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من قرأ
أربع آيات من أول البقرة وآية الكرسي وآيتين بعدها ، وثلث آيات من آخرها ، لم ير في
نفسه وماله شيئا يكرهه ، ولا يقربه الشيطان ولا ينسى القرآن .
3 - في مجمع البيان وسئل رسول الله صلى الله عليه وآله أي سور القرآن أفضل ؟ قال : البقرة
قيل أي آي البقرة أفضل ؟ قال : آية الكرسي .
4 - في كتاب معاني الأخبار باسناده إلى سفيان بن سعيد الثوري عن الصادق
عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام : اما " ألم " في أول البقرة ، فمعناه أنا الله الملك .
5 - وباسناده إلى أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : " ألم " هو حرف من
حروف اسم الله الأعظم المقطع في القرآن ، الذي يؤلفه النبي صلى الله عليه وآله والامام ، فإذا
دعى به أجيب ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين قال : بيان لشيعتنا الذين يؤمنون
بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون قال : مما علمناهم يبثون ( 2 )
ومما علمناهم من القرآن يتلون .
6 - وباسناده إلى محمد بن قيس قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يحدث ان حييا
وأبا ياسر ابني اخطب ونفرا من يهود أهل نجران أتوا رسول الله صلى الله عليه وآله فقالوا له : أليس فيما
هامش
( 1 ) الغيابة من كل شئ : ما سترك منه .
( 2 ) أي ينشرون .