65 - علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابه قال : عطس
رجل عند أبي جعفر عليه السلام فقال : الحمد لله فلم يسمته أبو جعفر عليه السلام ( 1 ) وقال : نقصنا ،
حقنا ثم قال إذا عطس أحدكم فليقل : الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وأهل بيته ،
قال فقال الرجل فسمته أبو جعفر عليه السلام .
66 - وباسناده إلى مسمع بن عبد الملك قال : عطس أبو عبد الله عليه السلام فقال : الحمد لله
رب العالمين ثم جعل إصبعه على أنفه فقال : رغم انفي لله رغما داخرا .
67 - وباسناده إلى محمد بن مروان قال : قال : أمير المؤمنين عليه السلام : من قال
إذا عطس الحمد لله رب العالمين على كل حال ، لم يجذ وجع الاذنين والأضراس .
68 - وباسناده إلى أبى عبد الله عليه السلام قال : من عطس ثم وضع يده على قصبة
أنفه ثم قال الحمد لله رب العالمين كثيرا كما هو أهله وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم ،
خرج من منخره الأيسر طاير أصغر من الجراد وأكبر من الذباب ، حتى يصير تحت العرش
يستغفر الله له إلى يوم القيامة .
69 - في كتاب التوحيد كلام الرضا عليه السلام في التوحيد ، وفيه : ورب إذ لا مربوب
وفيه عن علي عليه السلام مثله .
70 - وعن أبي جعفر عليه السلام حديث طويل وفيه : لعلك ترى ان الله انما خلق هذا العالم
الواحد أو ترى ان الله لم يخلق غيركم ؟ بلى والله لقد خلق ألف ألف عالم ، وألف ألف آدم ، أنت
في آخر تلك العوالم وأولئك الآدميين .
71 - في كتاب الخصال باسناده إلى أبى عبد الله عليه السلام أنه قال في حديث طويل
ان عالم المدينة ، ( 2 ) ينتهى إلى حيث لا يقفو الأثر ويزجر الطير ويعلم ما في اللحظة
الواحدة مسيرة الشمس يقطع اثنى عشر برجا واثنى عشر برا واثنى عشر بحرا واثنى عشر عالما
72 - وبإسناده إلى العباد بن عبد الخالق عمن حدثه عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن
لله عز وجل اثنى عشر الف عالم كل عالم منهم أكبر من سبع سماوات وسبع أرضين ، ما يرى
هامش
( 1 ) تسميت العاطس : الدعاء له .
( 2 ) والمراد نفسه عليه السلام والمدينة مدينة الرسول صلى الله عليه وآله .