باب هيجدهم وصيّتهاى لقمان به فرزند خود و اندرزهاى ارزشمند
[ اندرزهاى لقمان ]
جناب لقمان به فرزندش خطاب كرد : ( 1 ) پسرم مبادا خروس از تو زيركتر و توجهش به نماز بيشتر باشد ، آيا نديدهاى كه موقع هر نماز بانگ برمىدارد و سحرگاهان با صداى خود اذان مىگويد و تو هنوز در خوابى ؟
پسرم هر كس زبان خود را در اختيار نداشته باشد ، پشيمان مىشود و كسى كه در بحث جدال كند ( 2 ) ، دشنام مىشنود و هر كس به جاهاى متهم برود ، مردم به او گمان بد مىبرند و هر كس با همنشين بد انس بگيرد ، زيان مىبيند ، و هر
هامش
( 1 ) قال لقمان لابنه : يا بنىّ لا يكن الديك اكيس منك و اكثر محافظة على الصلوات إلا تراه عند كلّ صلاة يؤذن لها و بالاسحار يعلن بصوته و انت نائم و قال يا بنىّ من لا يملك لسانه يندم و من يكثر المراء يشتم و من يدخل مداخل السوء يتّهم و من يصاحب صاحب السوء لا يسلم و من يجالس العلماء يغنم يا بنىّ لا تؤخر التوبة فانّ الموت يأتى بغتة يا بنىّ اجعل غناك في قلبك و اذا افتقرت فلا تحدث الناس بفقرك فتهون عليهم و لكن أسأل اللَّه من فضله يا بنىّ كذب من يقول الشرّ يقطع بالشّر الا ترى انّ النار لا تطفىء بالنّار و لكن بالماء و كذلك الشرّ لا يطفى الَّا بالخير يا بنىّ لا تشمت بالمصاب و لا تعير المبتلى و لا تمتع المعروف فانّه ذخيرة لك في الدّنيا و الآخرة
( 2 ) علَّامه شعرانى : مراء يعنى : جدال .