إلا إذا أخذتك العزة بالاثم وقيدك العناد الذي اشتهرت به ! ! ولن ينفعك
التطاول علي الذي يصدر منك أو تكتبه هنا وهناك والاصرار على ثبوت
العصمة والتنزيه الذي تدعيهما لنفسك ! ! وما أروع ما قال العلامة الامام في
( الترحيب ) ص ( 295 ) :
( وللإنسان الخيرة فيما يختاره لنفسه ، لغده قبل أن يغيب في رمسه ، ويحاسب
على ما اقترفه في أمسه ، لأننا نعلم جيدا أن الباطل زاهق في مكان ، والحق لا
يعدم نصيرا في كل زمان ، وأن نصير الباطل صريع مخذول ، وعدو الحق هالك
مرذول ، فعلى المرء أن يقوم بواجبه في كل وقت والنجاح إلى الله سبحانه
وليس بيد العبيد ) .
تناقضات الألباني الواضحات — صفحة 352
مساهمون: حسن بن علي السقاف
ص٣٥٢