كشفت بطلان ادعاءات هذا المتناقض ! ! وسقوط الثقة به وبما يكتب و . . .
إلى غير ذلك مما لعلني أن أنشره في كتاب خاص والله الموفق ! !
وما ذكره هنا من استدلاله بكلام أبي زيد مهدوم ومنتسف بما كتبته وبرهنت
عليه في الجزء الثاني من ( تناقضات الألباني الواضحات ) ص ( 30 - 33 ) فلا
يحتاج لإعادة إلا إذا اقتضى لجاجهم ومراوغتهم ! !
ثم قال ( المومى إليه ! ! ) عقب نقله كلام أبى زيد :
( قلت : لقد أصاب - حفظه الله - كبد الحقيقة بأبين طريقة ، وكأن كلماته سهام موجهة نحو نحر
ذاك السقاف الجهول لتهدم كتبه كلها ورسائله جميعها ، إذ أنها مبنية على هذا الأساس المتهاوي ،
فهي على جرف هار ! ! ) .
أقول : هيهات هيهات أيها ( المومى إليه ! ! ) ( المتناقض ! ! ) فإن الكلام
المنقوض المتهافت كهذا لا يهدم كتبا ورسائل مبنية على دلائل الكتاب والسنة
الصحيحة وغيرها من الدلائل الشرعية ! ! فكلامك هذا مرتد عليك لتوه قاطع
لنحرك وقاصم لما تهذي به مثبت لجهلك وجهل من ينافح عنك بالباطل ! !
فافهم ! !
لا سيما وأن بهرجتك هذه ما عادت تنطلي حتى ولا على أصحابك ! ! وإنما
تريد بهذا الكلام المنقوض المتهاوي أن تخدع تلك الثلة القليلة المتعصبة لك من
أتباعك وتقنعها بأنك رددت على السقاف ولكن هيهات وهيهات ( 188 ) ! ! فان
هامش
( 188 ) والدليل على أنه يريد أن يموه على أصحابه ويقنعهم بأن هذا الكلام رد على السقاف قوله
عقب ذلك مباشرة : ( فليكن هذا الكلام العلمي العالي ( ! ! ) نهجا يضعه المنصفون نصب أعينهم ،
ليكون طريقا سويا في نقداتهم أو تنبيهاتهم . . ) . فإنه كما ترون : جعل هذا الكلام الذي تقدم
إبطاله ودكه وتفنيده وتزييفه منهجا مزيفا ليتصبر أصحابه المتعصبون المفتونون به ويتخيلوا أن شيخهم