وكل ذلك يدل على أنه ( مسئ ! ! ) و ( متناقض ! ! ) حسب قاعدته التي
وضعها ولا يستطيع أن ينبس بالاعتراض على ما سنذكره من الأمثلة ببنت شفة
لأنه كما يقول فضيلته ! ! في بعض مقالاته الثمينة ! ! ( من حفر حفرة لأخيه أوقعه
الله فيها ) ! ! وإليكم بعض أمثلة على تناقضاته التي أساء فيها في هذه البابة :
1 - حديث ( الذبيح إسحاق ) .
قال عنه في ( ضعيفته ) ! ( 1 / 503 الطبعة الجديدة ) : ( ضعيف ) .
( وتناقض فأساء ! ! ) إذ قال عنه في ( ضعيف الجامع وزيادته ) ( 3 / 172 ) :
( موضوع ) ! ! ! ! ( 133 ) فيا للتناقض ! !
هامش
( 133 ) تنبيه مهم : إذا لم يجد القارئ ( وخصوصا المتمسلف - ! ! - ) الحديث في الصفحة المذكورة
أعلاه في ( صحيح الجامع وزيادته ) أو غيره من كتب الألباني فعليه أن يستعمل عقله الذي وهبه الله
له ، فيبحث عن الحديث حسب ترتيبه الأبجدي حسب الحروف ليجده ! ! لأنكم كما تعلمون ويعلم
أيضا المتعصبة أصحاب العقول المقفلة أن كتب هذا المتناقض ! ! لها عدة طبعات وهو يغير أرقام
الأحاديث من طبعة لأخرى في محاولات لتضليل الباحث والقارئ عن أن يمسك عليه ممسكا ! !
فليكن ذلك منكم . على بال ! !
فقد أتصل بي أحد المغالطين والمجادلين بالباطل مرة وقال لي : إنني أقرأ في كتاب التناقضات الجزء
الأول في حديث كذا وقد راجعت صحيح الجامع فلم أجد الحديث في الصفحة التي ذكرته فبها ،
فقلت ل : يا أخي راجع الحديث حسب ترتيبه الأبجدي فإنك ستجده . ثم اتصل بي إذا
وجدته . - والرجل ممن يعد من المثقفين في الوسط الذي يعيش فيه ! ! مثله مثل غيره من خريجي
الجامعات الذين لا يميزون بين الكوع والبوع وممن لا يعرفون هل العين قبل الواو أو بعدها في
الأبجدية ! ! - فاتصل بي بعد ذلك وقال لي بحثت عن الحديث فلم أجده ! ! فما كان مني إلا أن ذهبت
إليه والتقيت به لأول مرة وأخرجت له الحديث من الكتاب الذي كان بين يديه ولم يهتد إلى موضع
الحديث فيه ! ! وحققت له ثبوت التناقض الذي ذكرته ! ! وباركت له تلك العقلية الفذة وذلك الذكاء
الخارق اللذين كان يتمتع بهما ! ! ولله تعالى في خلقه شؤون ! !