( وقال الترمذي : حديث حسن . وله عنده ( 2 / 86 ) طريق أخرى أعلها بالانقطاع ) .
قلت : فسكت هنا على تحسين الترمذي وأقره بلا اعتراض ! ! ! وبذلك تم
تناقضه وثبت تخبطه ! ! ( 129 )
ولله تعالى في خلقه شؤون ! !
22 - حديث عن أبي عطية العقيلي قال : كان مالك بن الحويرث يأتينا
إلى مصلانا يتحدث ، فحضرت الصلاة يوما ، قال أبو عطية : فقلنا له تقدم
فصله . قال لنا : قدموا رجلا منكم يصلى بكم ، وسأحدثكم لم لا أصلى
بكم ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول :
( إن من زار قوما فلا يؤمهم ، وليؤمهم رجل منهم ) .
رواه أبو داود ( 1 / 162 / 596 ) والترمذي .
قال المتناقض ! ! في تعليقه على ( المشكاة ) ( 1 / 350 / 1120 ) :
( وقال ( أي الترمذي ) : حديث حسن صحيح . وفيه نظر ، فإن راويه أبا عطية لا يعرف ، كما
قال جماعة ) .
أقول : تناقض ! ! المذكور ( المومى إليه ! ! ) إذ صحح الحديث في ( صحيح
أبي داود ) ( 1 / 118 / 556 ) فقال :
( صحيح ) ! !
وفي إسناده أبو عطية الذي قال عنه : ( لا يعرف ) ! !
فيا للتناقض ! !
هامش
( 129 ) على أنه لم ينفعه ذلك الرجوع الذي صرع به وأعلنه ! ! لأنه عاد فخالفه فأورد الحديث في
ضعيف الترمذي وضعيف ابن ماجة وهذا تناقض آخر ! ! ! !