قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله ( لعلكم تقرأون والإمام يقرأ ؟ ) قالوا : إنا لنفعل .
قال : ( لا إلا أن يقرأ أحدكم بفاتحة الكتاب ) إسناده حسن ) .
قلت : وله شاهد آخر صحيح بنفس لفظ مكحول عن سيدنا أنس رضي الله
تعالى عنه رواه ابن حبان سيأتي بعد قليل إن شاء الله تعالى .
وأما قول المتناقض ( المومى إليه ! ! ) ( والاضطراب عليه لي إسناده ) فليس
بشئ ! ! لا سيما وله شواهد صحيحة ومتابع ثقة عند البخاري في ( جزء
القراءة ) ص ( 18 ) أيضا ! ! قال البخاري هناك :
حدثنا صدقة بن خالد ( 64 ) ، حدثنا زيد بن واقد ( 65 ) ، عن حزام بن حكيم ( 66 )
ومكحول عن نافع بن محمود بن ربيعة الأنصاري عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه
به .
وقال الحافظ ابن حجر في ترجمة نافع بن محمود في ( التهذيب ) ( 10 / 366 ) :
( روى عن عبادة بن الصامت في القراءة خلف الإمام . وعنه مكحول الشامي
وحزام بن حكيم . ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : تتمة كلامه ومتن خبره
يخالف متن خبر محمود بن الربيع عن عبادة بن الصامت كأنهما حديثان ، وعند
هامش
( 64 ) ثقة من رجال البخاري وغيره .
( 65 ) ثقة من رجال البخاري وغيره .
( 66 ) ثقة ، وثقه ابن حبان في الثقات ( 4 / 188 ) وروى عنه اثنان كما في ( تهذيب الكمال )
( 5 / 587 ) وهما : زيد بن رفيع الحزري ، وعطاء بن أبي رباح . وهما ثقتان . أما عطاء فمعروف
مشهور ، وأما زيد بن رفيع فقال عنه أبو حاتم الرازي كما في ( الجرح والتعديل ) ( 3 / 563 ) : ( ثقة
ما به بأس ) . قلت : وذكر المعلق على تهذيب الكمال بأن العجلي وثقه أيضا ، وليس كذلك بل
الذي وثقه العجلي هو : حرام بن حكيم بالراء فتنبه .