تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تناقضات الألباني الواضحات — صفحة 51

مساهمون:

ص٥١
قلت : والحديث الذي أورده الألباني في الإرواء ( 4 / 408 / 1178 ) بلفظ : ( تسموا بأسماء الأنبياء وأحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن وأصدقها حارث وهمام وأقبحها حرب ومرة ) وحكم عليه بالضعف مطلقا ، وهو صحيح بلا ريب لقول الحافظ الذهبي في عقيل بن شبيب : ( وثق ) كما قدمناه ولرواية مسلم له ولقول الحافظ في الفتح ( 10 / 578 ) : أخرج مسلم من حديث المغيرة بن شعبة عن النبي صلى الله عليه وآله قال : ( إنهم كانوا يسمون بأسماء أنبيائهم والصالحين قبلهم ) ثانيهما أخرجه أبو داود والنسائي والبخاري في الأدب المفرد من حديث ابن وهب الجشمي بضم الجيم وفتح المعجمة رفعه : ( تسموا بأسماء الأنبياء ، وأحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن . . . ) الحديث . ثم قال الحافظ : وأخرج ابن أبي شيبة بسند صحيح عن سعيد بن المسيب قال : ( أحب الأسماء إليه أسماء الأنبياء ) . اه‍ ( 25 ) حديث : ( إخواني لمثل هذا اليوم فأعدوا ) رواه الخطيب عن البراء بن عازب . ضعف الحديث الألباني في ( ضعيف الجامع الصغير وزياداته )