قلت : والحديث الذي أورده الألباني في الإرواء
( 4 / 408 / 1178 ) بلفظ : ( تسموا بأسماء الأنبياء وأحب
الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن وأصدقها حارث وهمام
وأقبحها حرب ومرة )
وحكم عليه بالضعف مطلقا ، وهو صحيح بلا ريب لقول
الحافظ الذهبي في عقيل بن شبيب : ( وثق ) كما قدمناه ولرواية
مسلم له ولقول الحافظ في الفتح ( 10 / 578 ) :
أخرج مسلم من حديث المغيرة بن شعبة عن النبي صلى الله عليه وآله قال :
( إنهم كانوا يسمون بأسماء أنبيائهم والصالحين قبلهم ) ثانيهما
أخرجه أبو داود والنسائي والبخاري في الأدب المفرد من حديث
ابن وهب الجشمي بضم الجيم وفتح المعجمة رفعه : ( تسموا
بأسماء الأنبياء ، وأحب الأسماء إلى الله عبد الله
وعبد الرحمن . . . ) الحديث .
ثم قال الحافظ :
وأخرج ابن أبي شيبة بسند صحيح عن سعيد بن المسيب قال :
( أحب الأسماء إليه أسماء الأنبياء ) . اه
( 25 ) حديث : ( إخواني لمثل هذا اليوم فأعدوا ) رواه الخطيب عن
البراء بن عازب .
ضعف الحديث الألباني في ( ضعيف الجامع الصغير وزياداته )
تناقضات الألباني الواضحات — صفحة 51
مساهمون: حسن بن علي السقاف
ص٥١