تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الميزان — صفحة 14

مساهمون:

ص١٤
لكارهون لذلك ينازعونك في الحق بعد ما تبين لهم اجمالا والحال انهم يشبهون جماعة يساقون إلى الموت وهم ينظرون إلى ما أعد لهم من أسبابه وادواته . ( بحث روائي ) في جامع الجوامع للطبرسي : قرأ ابن مسعود وعلي بن الحسين زين العابدين والباقر والصادق عليه السلام : يسألونك الأنفال أقول : ورواه عن ابن مسعود وكذا عن السجاد والباقر والصادق ( ع ) غيره وفي الكافي بإسناده عن العبد الصالح عليه السلام قال : الأنفال كل أرض خربة قد باد أهلها وكل أرض لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب ولكن صالحوا صلحا وأعطوا بأيديهم على غير قتال - فقال - : وله - يعني الوالي - رؤوس الجبال وبطون الأودية والآجام وكل أرض ميتة لا رب لها وله صوافي الملوك : ما كان في أيديهم من غير وجه الغصب لأن الغصب كله مردود ، وهو وارث من لا وارث له ويعول من لا حيلة له وفيه : بإسناده عن الصادق عليه السلام : في قوله تعالى : ( يسألونك عن الأنفال ) قال : من مات وليس له مولى فماله من الأنفال أقول : وفي معنى الروايتين روايات كثيرة مروية من طرق أهل البيت عليهم السلام ولا ضير في عدم ذكرها الأنفال بمعنى غنائم الحرب فإن الآية بموردها تدل عليه على ما يفيده سياقها . وفي الدر المنثور : اخرج الطيالسي والبخاري في الأدب المفرد ومسلم والنحاس في ناسخه وابن مردويه والبيهقي في الشعب عن سعد بن أبي وقاص قال : نزلت في أربع آيات من كتاب الله : كانت أمي حلفت ان لا تأكل ولا تشرب حتى أفارق محمدا صلى الله عليه وآله وسلم فأنزل الله : وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا . والثانية : انى كنت اخذت سيفا أعجبني فقلت : يا رسول الله هب لي هذا فنزلت : يسألونك عن الأنفال .
تفسير الميزان — صفحة 14 | السيد محمدحسين الطباطبائي