عن ذلك علوا كبيرا يا بن الفضل إن الابصار لا تدرك إلا ما له لون وكيفية ، والله خالق
الألوان والكيفيات .
* * *
اتبع ما أوحى إليك من ربك لا إله إلا هو وأعرض عن
المشركين - 106 . ولو شاء الله ما أشركوا وما جعلناك عليهم حفيظا
وما أنت عليهم بوكيل - 107 . ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله
فيسبوا الله عدوا بغير علم كذلك زينا لكل أمة عملهم ثم إلى ربهم
مرجعهم فينبئهم بما كانوا يعملون - 108 . وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن
جاءتهم آية ليؤمنن بها قل إنما الآيات عند الله وما يشعركم أنها إذا
جاءت لا يؤمنون - 109 . ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به
أول مرة ونذرهم في طغيانهم يعمهون - 110 . ولو أننا نزلنا إليهم
الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شئ قبلا ما كانوا ليؤمنوا
إلا أن يشاء الله ولكن أكثرهم يجهلون - 111 . وكذلك جعلنا لكل
نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحى بعضهم إلى بعض زخرف
القول غرورا ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون - 112 .
ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة وليرضوه وليقترفوا ما هم
مقترفون - 113 .
تفسير الميزان — صفحة 311
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص٣١١