وجل : ( عالم الغيب والشهادة ) فقال : ( عالم الغيب ) ما لم يكن ( والشهادة )
ما قد كان .
أقول : فيه ذكر أعرف مصاديق الغيب والشهادة عندنا ، وقد تقدم في البيان
المتقدم آنفا وغيره أن للغيب مصاديق أخر .
* * *
وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر أتتخذ أصناما آلهة إني أريك وقومك
في ضلال مبين - 74 . وكذلك نرى إبراهيم ملكوت السماوات
والأرض وليكون من الموقنين - 75 . فلما جن عليه الليل رأى
كوكبا قال هذا ربى فلما أفل قال لا أحب الآفلين - 76 . فلما
رأى القمر بازغا قال هذا ربى فلما أفل قال لئن لم يهدني ربى
لأكونن من القوم الضالين - 77 . فلما رأى الشمس بازغة قال
هذا ربى هذا أكبر فلما أفلت قال يا قوم إني برئ مما تشركون
- 78 . إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما
أنا من المشركين - 79 . وحاجة قومه قال أتحاجوني في الله وقد
هدان ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربى شيئا وسع
ربى كل شئ علما أفلا تتذكرون - 80 . وكيف أخاف ما
تفسير الميزان — صفحة 154
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص١٥٤