وانظرنا لكان خيرا لهم وأقوم ولكن لعنهم الله بكفرهم فلا
يؤمنون إلا قليلا ( 46 ) - يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا
مصدقا لما معكم من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها
أو نلعنهم كما لعنا أصحاب السبت وكان أمر الله مفعولا ( 47 ) -
إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن
يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما ( 48 ) - ألم تر إلى الذين يزكون
أنفسهم بل الله يزكى من يشاء ولا يظلمون فتيلا ( 49 ) - أنظر كيف
يفترون على الله الكذب وكفى به إثما مبينا ( 50 ) - ألم تر إلى الذين
أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين
كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا ( 51 ) - أولئك الذين
لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا ( 52 ) - أم لهم نصيب
من الملك فإذا لا يؤتون الناس نقيرا ( 53 ) - أم يحسدون الناس
على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة
وآتيناهم ملكا عظيما ( 54 ) - فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه
وكفى بجهنم سعيرا ( 55 ) - إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم
نارا كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب
إن الله كان عزيزا حكيما ( 56 ) - والذين آمنوا وعملوا الصالحات
سندخلهم جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا لهم
تفسير الميزان — صفحة 362
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص٣٦٢