تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الميزان — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
وفي الدر المنثور أخرج ابن مردويه من طريق ابن شهاب عن سالم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا خطب : كل ما هو آت قريب ، لا بعد لما يأتي ، ولا يعجل الله لعجلة أحد ، ما شاء الله لا ما شاء الناس ، يريد الناس أمرا ويريد الله أمرا ، ما شاء الله كان ولو كره الناس ، لا مباعد لما قرب الله ، ولا مقرب لما باعد الله ، لا يكون شئ إلا بإذن الله . أقول : وفي بعض الروايات من طرق أهل البيت عليهم السلام تطبيق الحكم في قوله : " فاصبر لحكم ربك والرحمة في قوله : " يدخل من يشاء في رحمته " على الولاية وهو من الجري أو البطن وليس من التفسير في شئ . ( سورة المرسلات مكية وهي خمسون آية ) بسم الله الرحمن الرحيم والمرسلات عرفا - 1 . فالعاصفات عصفا - 2 . والناشرات نشرا - 3 . فالفارقات فرقا - 4 . فالملقيات ذكرا - 5 . عذرا أو نذرا - 6 . إنما توعدون لواقع - 7 . فإذا النجوم طمست - 8 . وإذا السماء فرجت - 9 . وإذا الجبال نسفت - 10 . وإذا الرسل أقتت - 11 . لأي يوم أجلت - 12 . ليوم الفصل - 13 . وما أدراك ما يوم الفصل - 14 . ويل يومئذ للمكذبين - 15 . ( بيان ) تذكر السورة يوم الفصل وهو يوم القيامة وتؤكد الاخبار بوقوعه وتشفعه بالوعيد الشديد للمكذبين به والانذار والتبشير لغيرهم ويربو فيها جانب الوعيد على غيره فقد كرر فيها قوله : " ويل يومئذ للمكذبين " عشر مرات .